قائمة مختارة من 99 اسمًا بلا تكرار

أسماء الله الحسنى

قائمة من تسعة وتسعين اسمًا جمعها الشيخ محمد بن صالح العثيمين مما ظهر له بالتتبع من الكتاب والسنة: 81 اسمًا من القرآن و18 اسمًا من السنة، ولا يعني ذلك حصر أسماء الله تعالى في هذا العدد. وقد صرّح الشيخ بتردده في إدخال اسمَي «الحفي» و«المحسن»؛ أما «المحسن» فقد ثبت بحديث «إن الله محسن يحب الإحسان» الذي صححه الألباني، وبقي تردد الشيخ في «الحفي» مبيّنًا على بطاقته. ويُعرض تحت كل اسم ما وُثّق من شروح علماء أهل السنة، ويُصرّح بالاسم الذي لم يُعثر له على شرح منقول في المصادر المحددة بعد استكمال البحث، من غير إنشاء شرح أو نسبة قول بلا مصدر.

هذه أعداد قائمة الشيخ ابن عثيمين كما نُقلت من كتابه. أما التصنيف التحريري في الموقع وفق صيغة الدليل المسجلة لكل اسم فهو: 79 اسمًا بنص قرآني صريح، و18 بالسنة الصحيحة، واسمان بإثبات العلماء: «الحفي» و«الوارث». فـ«الحفي» ورد مقيدًا في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾، و«الوارث» ورد بصيغة الجمع أو التفضيل: ﴿وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ و﴿خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾، وقد عدّهما الشيخ ابن عثيمين ضمن الأسماء القرآنية وعدّ «المحسن» من أسماء السنة.

مصدر القائمة: «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» ص15–16 · المصدر

نتيجة التوثيق وتصنيفات البطاقات

أسماء السرد المتداول

99

ثابت بالقرآن

79

ثابت بالسنة الصحيحة

18

عدّه علماء اسمًا

2

مختلف في عدّه

0

لم يثبت اسمًا

0

لم نقف على مصدر بعد

0

ثابت بالقرآن
ورد في القرآن بصيغة الاسم، وتُعرض الآية كاملة مع موضعها ووجه الاستدلال.
ثابت بالسنة الصحيحة
ورد في حديث صحيح بصيغة الاسم، مع ذكر المصدر والراوي والدرجة.
عدّه عالم أو أكثر من أهل السنة اسمًا
عدّه عالم معتبر من أهل السنة اسمًا، مع توثيق نصه وكتابه وموضعه.
مختلف في عدّه اسمًا
ثبت قولان صريحان موثقان: قول يعدّه اسمًا وآخر ينفي عدّه.
نصّ عالم معتبر على أنه ليس اسمًا ولم نقف على من عدّه
نصّ عالم معتبر على أنه ليس اسمًا، ولم نقف على قول معتبر يثبته.
لم نقف على دليل أو نقل معتمد بعد
لم نقف بعد على دليل أو نقل معتمد؛ فيبقى بلا إثبات أو شرح مخترع.

أسماء لم يُعثر لها على شرح منقول في المصادر المحددة بعد استكمال البحث (4)

بُحث عن شرح حرفي لكل اسم منها في المصادر المعتمدة، وأُغلق البحث دون العثور عليه؛ فتُعرض نتيجة البحث ومواضعه بدل إنشاء شرح.

الاسمالتصنيفنتيجة البحثمواضع البحث
المليكثابت بالقرآنالآية ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ مذكورة عند السعدي دون شرح للفظ «المليك» بعينه، ولم نقف في بقية المصادر المعتمدة على شرح حرفي له.تفسير السعدي (شاملة 42) — القمر 55 ص457 و1886؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090)؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية (7289)؛ بدائع الفوائد لابن القيم (12003)؛ شرح رياض الصالحين (9260)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (12293)
المحسنثابت بالسنة الصحيحةذكر ابن عثيمين أن شيخ الإسلام عدّه من الأسماء (القواعد المثلى ص16)، ولم نقف في المصادر المعتمدة على نص حرفي يشرح معناه اسمًا لله؛ وما وُجد من كلام على «الإحسان» و«يحب المحسنين» يتعلق بالعباد.القواعد المثلى ص16 (8874/20)؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية (7289)؛ بدائع الفوائد (12003)؛ لقاء الباب المفتوح (7687)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (12293)؛ شرح رياض الصالحين (9260)؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090)
المنانثابت بالسنة الصحيحةأثبته ابن تيمية اسمًا بحديث الاسم الأعظم «أنت الله المنان» (مجموع الفتاوى 22/483)، وقال ابن عثيمين: «أما المنان فقد صح عن النبي ﷺ» (مجموع الفتاوى والرسائل 1/162)؛ وكلاهما إثبات للاسم لا شرح لمعناه.مجموع الفتاوى لابن تيمية 22/483 (7289/11520)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 1/162 (12293/138)؛ بدائع الفوائد 1/160 (12003/159)؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090)؛ شرح رياض الصالحين (9260)
الوترثابت بالسنة الصحيحةأثبته ابن تيمية اسمًا بحديث «إن الله وتر يحب الوتر» (مجموع الفتاوى 22/484)، وتكلم ابن عثيمين على معنى محبة الوتر في الأفعال (16/281)؛ ولم نقف على شرح حرفي لمعنى الاسم نفسه.مجموع الفتاوى لابن تيمية 22/484 (7289/11521)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 16/281 (12293/6231)؛ بدائع الفوائد (12003)؛ شرح رياض الصالحين (9260)؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090)

قائمة الأسماء التسعة والتسعين

  1. 1.

    اللَّهُ

    الله: هو المألوه المعبود، ذو الألوهية، والعبودية على خلقه أجمعين، لما اتصف به من صفات الألوهية التي هى صفات الكمال

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص164 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 255 · 2:255

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 164 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٠) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الله» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الله: هو المألوه المعبود، ذو الألوهية، والعبودية على خلقه أجمعين، لما اتصف به من صفات الألوهية التي هى صفات الكمال»
  2. 2.

    الأحد

    الواحد الأحد هو الذي توحّد بجميع الكمالات، وتفرّد بكل كمال، ومجد وجلال، وجمال، وحمد، وحكمة، ورحمة، وغيرها من صفات الكمال فليس له فيها مثيل ولا نظير، ولا مناسب بوجه من الوجوه فهو الأحد في حياته، وقيوميته، وعلمه، وقدرته، وعظمته، وجلاله، وجماله، وحمده، وحكمته،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص167 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾

    سورة الإخلاص، الآية 1 · 112:1

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 167 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٠،٦٢١) وانظر بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع =الأخبار (ص١٦٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأحد» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الواحد الأحد هو الذي توحّد بجميع الكمالات، وتفرّد بكل كمال، ومجد وجلال، وجمال، وحمد، وحكمة، ورحمة، وغيرها من صفات الكمال فليس له فيها مثيل ولا نظير، ولا مناسب بوجه من الوجوه فهو الأحد في حياته، وقيوميته، وعلمه، وقدرته، وعظمته، وجلاله، وجماله، وحمده، وحكمته، ورحمته، وغيرها من صفاته، موصوف بغاية الكمال، ونهايته من كل صفة من هذه الصفات فيجب على العبيد توحيده، عقداً، وقولاً، وعملاً، بأن يعترفوا بكماله المطلق، وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  3. 3.

    الأعلى

    من أسمائه الحسنى (العلي الأعلى) وذلك دال على أن جميع معاني العلو ثابتة لله من كل وجه، فله علو الذات

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص168 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴾

    سورة الأعلى، الآية 1 · 87:1

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 168 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٢٦) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأعلى» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «من أسمائه الحسنى (العلي الأعلى) وذلك دال على أن جميع معاني العلو ثابتة لله من كل وجه، فله علو الذات»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  4. 4.

    الأكرم

    {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ} أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود، الذي من كرمه أن علم بالعلم

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص930 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ﴾

    سورة العلق، الآية 3 · 96:3

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 930 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة العلق، الآية 3 ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ} أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود، الذي من كرمه أن علم بالعلم»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  5. 5.

    الإله

    والإله هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فقد دخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى، ولهذا كان القول الصحيح إن الله أصله الإله وأن اسم الله هو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى والله أعلم

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص164 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلْقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۖ وَلَا تَقُولُوا۟ ثَلَـٰثَةٌ ۚ ٱنتَهُوا۟ خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ سُبْحَـٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٌ ۘ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾

    سورة النساء، الآية 171 · 4:171

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 164 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الإله» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «والإله هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فقد دخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى، ولهذا كان القول الصحيح إن الله أصله الإله وأن اسم الله هو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى والله أعلم»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  6. 6.

    الأَوَّلُ

    فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص169 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾

    سورة الحديد، الآية 3 · 57:3

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 169 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأول» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه»
  7. 7.

    الآخِرُ

    فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص169 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾

    سورة الحديد، الآية 3 · 57:3

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 169 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأول» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه»
  8. 8.

    الظَّاهِرُ

    فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص169 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾

    سورة الحديد، الآية 3 · 57:3

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 169 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأول» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه»
  9. 9.

    البَاطِنُ

    فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص169 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾

    سورة الحديد، الآية 3 · 57:3

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 169 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأول» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه»
  10. 10.

    البَارِئُ

    الخالق، البارئ، المصور، الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص170 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾

    سورة الحشر، الآية 24 · 59:24

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 170 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الباري» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الخالق، البارئ، المصور، الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم»

    ضبط الموقع «البَارِىءُ» بياء؛ الصواب «البَارِئُ»

  11. 11.

    البَرُّ

    من أسمائه تعالى: البر الوهاب الكريم الذي شمل الكائنات بأسرها ببره، وهباته، وكرمه، فهو مولى الجميل، ودائم الإحسان، وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة، والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين، وتدل هذه الأسماء على سعة رحمته،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص173 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴾

    سورة الطور، الآية 28 · 52:28

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 173 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «البرّ» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «من أسمائه تعالى: البر الوهاب الكريم الذي شمل الكائنات بأسرها ببره، وهباته، وكرمه، فهو مولى الجميل، ودائم الإحسان، وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة، والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين، وتدل هذه الأسماء على سعة رحمته، ومواهبه التي عم بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته. وإحسانه عام وخاص: فالعام المذكور في قوله: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً} و {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء} {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}. وهذا يشترك فيه البر، والفاجر، وأهل السماء، وأهل الأرض، والمكلفون، وغيرهم. والخاص: رحمته ونعمه على المتقين حيث قال: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ}…»
  12. 12.

    البَصِيرُ

    البصير الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات، حتى أخفى ما يكون فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، وجميع أعضائها الباطنة، والظاهرة، وسريان القوت في أعضائها الدقيقة، ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص174 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَـٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾

    سورة الإسراء، الآية 1 · 17:1

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 174 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٣٥ و٣٦) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «البصير» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «البصير الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات، حتى أخفى ما يكون فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، وجميع أعضائها الباطنة، والظاهرة، وسريان القوت في أعضائها الدقيقة، ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار، وعروقها وجميع النباتات على اختلاف أنواعها، وصغرها، ودقتها، ويرى نياط عروق النملة، والنحلة، والبعوضة، وأصغر من ذلك، فسبحان من تحدث العقول في عظمته، وسعة متعلقات صفاته، وكمال عظمته، ولطفه، وخبره بالغيب، والشهادة والحاضر، والغائب، ويرى خيانات الأعين، وتقلبات الأجفان، وحركات الجنان، قال تعالى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}…»
  13. 13.

    التَّوَّابُ

    التواب الذي لم يزل يتوب على التائبين، ويغفر ذنوب المنيبين فكل من تاب إلى الله توبة نصوحا تاب الله عليه.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص176 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 37 · 2:37

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 176 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «التواب» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «التواب الذي لم يزل يتوب على التائبين، ويغفر ذنوب المنيبين فكل من تاب إلى الله توبة نصوحا تاب الله عليه. وتوبته على عبده نوعان: أحدهما: أنه يوقع في قلب عبده التوبة إليه، والإنابة إليه، فيقوم بالتوبة وشروطها من الإقلاع عن المعاصي، والندم على فعلها، والعزم على أن لا يعود إليها، وإستبدالها بعمل صالح. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها، ومحو الذنوب بها فإن التوبة النصوح تجب ما قبلها»
  14. 14.

    الجَبَّارُ

    الجبار بمعنى العلي الأعلى، وبمعنى القهار، وبمعنى الرؤوف، الجبار للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به، ولجأ إليه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص176-177 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 176-177 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٣) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الجبار» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الجبار بمعنى العلي الأعلى، وبمعنى القهار، وبمعنى الرؤوف، الجبار للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به، ولجأ إليه»
  15. 15.

    الحافظ

    والمعني الثاني: من معنيي الحفيظ: أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون وحفظه لخلقه نوعان عام وخاص: حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يقيتها ويحفظ بنيتها، وتمشي إلى هدايته، وإلى مصالحها بإرشاده، وهدايته العامة التي قال عنها: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى}…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص183 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَـٰفِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾

    سورة يوسف، الآية 64 · 12:64

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 183 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحفيظ — المعنى الثاني: «أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون»» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «والمعني الثاني: من معنيي الحفيظ: أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون وحفظه لخلقه نوعان عام وخاص: حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يقيتها ويحفظ بنيتها، وتمشي إلى هدايته، وإلى مصالحها بإرشاده، وهدايته العامة التي قال عنها: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} أي هدى كل مخلوق إلى ما قدر له وقضى له من ضروراته وحاجاته، كالهداية للمأكل، والمشرب، والمنكح، والسعي في أسباب ذلك، وكدفعه عنهم أصناف المكاره، والمضار، وهذا يشترك فيه البر، والفاجر بل الحيوانات، وغيرها، فهو الذي يحفظ السماوات، والأرض أن تزولا، ويحفظ الخلائق بنعمه، وقد وكل بالآدمي حفظة من الملائكة الكرام يحفظونه من أمر الله، أي يدفعون عنه كل ما يضره مما هو بصدد أن يضره لولا حفظ الله»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  16. 16.

    الحَسِيبُ

    الحسيب: هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر بحسب حكمته وعلمه بدقيق اعمالهم وجليلها

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص182 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا﴾

    سورة النساء، الآية 6 · 4:6

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 182 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحسيب» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحسيب: هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر بحسب حكمته وعلمه بدقيق اعمالهم وجليلها»

    «وكفى بالله حسيبًا»

  17. 17.

    الحَفِيظُ

    الحفيظ: الذي حفظ ما خلقه، وأحاط علمه بما أوجده، وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص182 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَـٰنٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِٱلْـَٔاخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ﴾

    سورة سبإ، الآية 21 · 34:21

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 182 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحفيظ» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحفيظ: الذي حفظ ما خلقه، وأحاط علمه بما أوجده، وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات. ولطف بهم في الحركات، والسكنات، وأحصى على العباد أعمالهم وجزاءها»

    «وربك على كل شيء حفيظ»

  18. 18.

    الحفي

    {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} أي: رحيما رءوفا بحالي، معتنيا بي

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص494 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    عدّه عالم أو أكثر من أهل السنة اسمًا

    لم نقف على وروده بصيغة الاسم المفرد في القرآن أو حديث صحيح، وهو باقٍ في موضعه من السرد المشهور مع بيان نتيجة البحث الحالية.

    نص مرتبط بالمعنى، وليس دليلًا بصيغة الاسم

    ﴿قَالَ سَلَـٰمٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِى حَفِيًّا﴾

    سورة مريم، الآية 47 · 19:47

    الموضع المقيد الذي ورد فيه اللفظ: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ عن إبراهيم عليه السلام

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    قيود وتنبيهات العلماء

    تصريح ابن عثيمين بتردده في إدخال «الحفي» و«المحسن» في قائمته

    «وإن كان عندنا تردد في إدخال (الحفي) ، لأنه إنما ورد مقيدًا في قوله تعالى عن إبراهيم: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً} وكذلك (المحسن) لأننا لم نطلع على رواته في الطبراني، وقد ذكره شيخ الإسلام من الأسماء»

    محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 16 · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} أي: رحيما رءوفا بحالي، معتنيا بي»

    أدخله ابن عثيمين في قائمته مع التردد؛ لأنه إنما ورد مقيدًا في قوله تعالى عن إبراهيم: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ (مريم 47)، فلا يُعرض بعبارة جازمة، ونصّ الشيخ في تردده منقول أدناه.

    من قائمة ابن عثيمين 81+18 مع تصريحه بالتردد في إدخاله؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  19. 19.

    الحَقُّ

    الحق: في ذاته، وصفاته، فهو واجب الوجود كامل الصفات والنعوت، وجوده من لوازم ذاته، ولا وجود لشيء من الأشياء إلا به.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص184 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾

    سورة الحج، الآية 6 · 22:6

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 184 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٧) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحق» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحق: في ذاته، وصفاته، فهو واجب الوجود كامل الصفات والنعوت، وجوده من لوازم ذاته، ولا وجود لشيء من الأشياء إلا به. فهو الذي لم يزل، ولا يزال بالجلال، والجمال، والكمال، موصوفاً. ولم يزل ولا يزال بالإحسان معروفاً. فقوله حق، وفعله حق، ولقاؤه حق، ورسوله حق، وكتبه حق، ودينه هو الحق، وعبادته وحده لا شريك له هي الحق، وكل شيء إليه فهو حق {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}»

    «بأن الله هو الحق»

  20. 20.

    المبين

    أن الله هو الحق المبين، فيعلمون انحصار الحق المبين في الله تعالى.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص563 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ﴾

    سورة النور، الآية 25 · 24:25

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 563 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة النور، الآية 25 ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «أن الله هو الحق المبين، فيعلمون انحصار الحق المبين في الله تعالى. فأوصافه العظيمة حق، وأفعاله هي الحق، وعبادته هي الحق، ولقاؤه حق، ووعده ووعيده، وحكمه الديني والجزائي حق، ورسله حق، فلا ثم حق، إلا في الله وما من الله»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  21. 21.

    الحَكِيمُ

    الحكيم هو الذي له الحكمة العليا في خلقه وأمره الذي أحسن كل شيء خلقه {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص186 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 32 · 2:32

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 186 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢١) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحكيم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحكيم هو الذي له الحكمة العليا في خلقه وأمره الذي أحسن كل شيء خلقه {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}. فلا يخلق شيئاً عبثا، ولا يشرع شيئاً سدى، الذي له الحكم في الأولى، والآخرة، وله الأحكام الثلاثة لا يشاركه فيها مشارك، فيحكم بين عباده في شرعه، وفي قدره، وجزائه. والحكمة: وضع الأشياء مواضعها، وتنزيلها منازلها»
  22. 22.

    الحَلِيمُ

    الحليم الذي له الحلم الكامل، والذي وسع حلمه أهل الكفر، والفسوق، والعصيان، ومنع عقوبته أن تحل بأهل الظلم عاجلاً، فهو يمهلهم ليتوبوا، ولا يهملهم إذا أصروا، واستمروا في طغيانهم، ولم ينيبوا

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص189 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾

    سورة البقرة، الآية 235 · 2:235

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 189 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٥٥ - ٥٦) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحليم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحليم الذي له الحلم الكامل، والذي وسع حلمه أهل الكفر، والفسوق، والعصيان، ومنع عقوبته أن تحل بأهل الظلم عاجلاً، فهو يمهلهم ليتوبوا، ولا يهملهم إذا أصروا، واستمروا في طغيانهم، ولم ينيبوا»

    بصيغة الخبر «غفور حليم»

  23. 23.

    الحَمِيدُ

    فالحمد كثرة الصفات والخيرات، فهو الحميد لكثرة صفاته الحميدة

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص190 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ ۚ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾

    سورة الشورى، الآية 28 · 42:28

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 190 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٧) و (١/ ٣١٣) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحميد» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحميد في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فله من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أكملها، ومن الأفعال أتمها، وأحسنها، فإن أفعاله تعالى دائرة بين الفضل، والعدل. فالحمد كثرة الصفات والخيرات، فهو الحميد لكثرة صفاته الحميدة»
  24. 24.

    الحَيُّ

    الحي القيوم كامل الحياة والقائم بنفسه.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص191 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 255 · 2:255

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 191 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه توضيح الكافية الشافية (ص٢٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحي» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحي القيوم كامل الحياة والقائم بنفسه. القيوم لأهل السماوات والأرض القائم بتدبيرهم وأرزاقهم وجميع أحوالهم فالحي: الجامع لصفات الذات، والقيوم: الجامع لصفات الأفعال وجمعهما في غاية المناسبة كما جمعهما الله في عدة مواضع من كتابه كقوله: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم}»
  25. 25.

    القَيُّومُ

    الحي القيوم كامل الحياة والقائم بنفسه.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص191 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 255 · 2:255

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 191 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه توضيح الكافية الشافية (ص٢٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحي» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الحي القيوم كامل الحياة والقائم بنفسه. القيوم لأهل السماوات والأرض القائم بتدبيرهم وأرزاقهم وجميع أحوالهم فالحي: الجامع لصفات الذات، والقيوم: الجامع لصفات الأفعال وجمعهما في غاية المناسبة كما جمعهما الله في عدة مواضع من كتابه كقوله: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم}»
  26. 26.

    الخَبِيرُ

    الخبير العليم: هو الذي أحاط علمه بالظواهر، والبواطن، والإسرار، والإعلان، والواجبات، والمستحيلات، والممكنات.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص194-195 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَـٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾

    سورة الأنعام، الآية 103 · 6:103

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 194-195 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الخبير» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الخبير العليم: هو الذي أحاط علمه بالظواهر، والبواطن، والإسرار، والإعلان، والواجبات، والمستحيلات، والممكنات. وبالعالم العلوي والسفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء. وهو العليم المحيط علمه بكل شيء: بالواجبات، والممتنعات، والممكنات، فيعلم تعالى نفسه الكريمه، ونعوته المقدسة، وأوصافه العظيمة، وهى الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها، ويعلم الممتنعات حال امتناعها، ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت كما قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} وقال تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}.…»
  27. 27.

    الخَالِقُ

    الخالق، البارئ، المصور، الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص170 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾

    سورة الحشر، الآية 24 · 59:24

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 170 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الباري» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الخالق، البارئ، المصور، الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم»
  28. 28.

    الخلاق

    {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ} لكل مخلوق {الْعَلِيمُ} بكل شيء، فلا يعجزه أحد من جميع ما أحاط به علمه وجرى عليه خلقه، وذلك سائر الموجودات

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص434 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّـٰقُ ٱلْعَلِيمُ﴾

    سورة الحجر، الآية 86 · 15:86

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 434 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الحجر، الآية 86 ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ} لكل مخلوق {الْعَلِيمُ} بكل شيء، فلا يعجزه أحد من جميع ما أحاط به علمه وجرى عليه خلقه، وذلك سائر الموجودات»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  29. 29.

    الرَّءُوفُ

    الرؤوف أي: شديد الرأفة بعباده فمن رأفته ورحمته بهم أن يتم عليهم نعمته التي ابتدأهم بها.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص198-199 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾

    سورة البقرة، الآية 143 · 2:143

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 198-199 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه التفسير (١/ ١٦٢ و٣٧٤ و ٧/ ٣٣٧) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الرؤوف» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الرؤوف أي: شديد الرأفة بعباده فمن رأفته ورحمته بهم أن يتم عليهم نعمته التي ابتدأهم بها. ومن رأفته توفيقهم القيام بحقوقه وحقوق عباده. ومن رأفته ورحمته أنه خوف العباد، وزجرهم عن الغي، والفساد كما قال تعالى: {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ}. فرأفته ورحمته سهلت لهم الطرق التي ينالون بها الخيرات ورأفته ورحمته، حذرتهم من الطرق التي تقضي بهم إلى المكروهات فنسأله تعالى أن يتمم علينا إحسانه بسلوك الصراط المستقيم، والسلامة من الطرق التي تفضي بسالكها إلى الجحيم»

    «لرءوف رحيم»

  30. 30.

    الرَّحْمَنُ

    الرحمن الرحيم: اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل مخلوق، وكتب الرحمة الكاملة للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الأبدية، ومن عداهم محروم من هذه الرحمة الكاملة،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص200 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾

    سورة الفاتحة، الآية 3 · 1:3

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 200 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه المواهب الربانية من الآيات القرآنية (ص٦٤) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الرحمن الرحيم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الرحمن الرحيم: اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل مخلوق، وكتب الرحمة الكاملة للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الأبدية، ومن عداهم محروم من هذه الرحمة الكاملة، لأنه الذي دفع هذه الرحمة وأباها بتكذيبه للخبر وتوليه عن الأمر فلا يلومن إلا نفسه. واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها ما دل عليه الكتاب والسنة من الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته جميعها وبأحكام تلك الصفات. فيؤمنون مثلاً بأنه رحمن رحيم ذو الرحمة العظيمة التي اتصف بها المتعلقة بالمرحوم، فالنعم كلها من آثار رحمته، وهكذا يقال في سائر الأسماء الحسنى. فيقال عليم: ذو علم عظيم يعلم به كل شيء.…»
  31. 31.

    الرَّحِيمُ

    الرحمن الرحيم: اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل مخلوق، وكتب الرحمة الكاملة للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الأبدية، ومن عداهم محروم من هذه الرحمة الكاملة،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص200 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾

    سورة الفاتحة، الآية 3 · 1:3

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 200 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه المواهب الربانية من الآيات القرآنية (ص٦٤) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الرحمن الرحيم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الرحمن الرحيم: اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل مخلوق، وكتب الرحمة الكاملة للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الأبدية، ومن عداهم محروم من هذه الرحمة الكاملة، لأنه الذي دفع هذه الرحمة وأباها بتكذيبه للخبر وتوليه عن الأمر فلا يلومن إلا نفسه. واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها ما دل عليه الكتاب والسنة من الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته جميعها وبأحكام تلك الصفات. فيؤمنون مثلاً بأنه رحمن رحيم ذو الرحمة العظيمة التي اتصف بها المتعلقة بالمرحوم، فالنعم كلها من آثار رحمته، وهكذا يقال في سائر الأسماء الحسنى. فيقال عليم: ذو علم عظيم يعلم به كل شيء.…»
  32. 32.

    الرَّزَّاقُ

    الرزاق لجميع المخلوقات، فما من موجود في العالم العلوي والعالم السفلي إلا متمتع برزقه مغمور بكرمه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص203 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾

    سورة الذاريات، الآية 58 · 51:58

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 203 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه توضيح الكافية الشافية (ص١٢٨) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الرزاق» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الرزاق لجميع المخلوقات، فما من موجود في العالم العلوي والعالم السفلي إلا متمتع برزقه مغمور بكرمه»
  33. 33.

    الرَّقِيبُ

    الرقيب والشهيد من أسمائه الحسنى وهما مترادفان، وكلاهما يدل على إحاطة سمع الله بالمسموعات وبصره بالمبصرات، وعلمه بجميع المعلومات الجليّة والخفية، وهو الرقيب على ما دار في الخواطر، وما تحركت به اللواحظ، ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص207 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾

    سورة المائدة، الآية 117 · 5:117

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 207 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٥٨ - ٥٩) وانظر: توضيح الكافية الشافية (ص١٢٢) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الرقيب» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الرقيب والشهيد من أسمائه الحسنى وهما مترادفان، وكلاهما يدل على إحاطة سمع الله بالمسموعات وبصره بالمبصرات، وعلمه بجميع المعلومات الجليّة والخفية، وهو الرقيب على ما دار في الخواطر، وما تحركت به اللواحظ، ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان. والرقيب المطلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير»
  34. 34.

    السَّلَامُ

    ومن أسمائه القدوس السلام، أي: المعظم المنزه عن صفات النقص كلها وأن يماثله أحد من الخلق، فهو المتنزه عن جميع العيوب، والمتنزه عن أن يقاربه أو يماثله أحد في شيء من الكمال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً}…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص208-209 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 208-209 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «السلام» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه القدوس السلام، أي: المعظم المنزه عن صفات النقص كلها وأن يماثله أحد من الخلق، فهو المتنزه عن جميع العيوب، والمتنزه عن أن يقاربه أو يماثله أحد في شيء من الكمال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً} فالقدوس كالسلام، ينفيان كل نقص من جميع الوجوه، ويتضمنان الكمال المطلق من جميع الوجوه، لأن النقص إذا انتفى ثبت الكمال كله فهو المقدس المعظم المنزه عن كل سوء، السالم من مماثلة أحد من خلقه ومن النقصان ومن كل ما ينافي كماله.…»
  35. 35.

    السَّمِيعُ

    ومن أسمائه الحسنى السميع الذي يسمع جميع الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات، فالسر عنده علانية البعيد عنده قريب.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص209-210 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِـۧمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَـٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 127 · 2:127

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 209-210 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٣٥) انظر: التفسير (٥/ ٦٢٢) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «السميع» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه الحسنى السميع الذي يسمع جميع الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات، فالسر عنده علانية البعيد عنده قريب. وسمعه تعالى نوعان: احدهما: سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، واحاطته التامة بها. والثاني: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيصيبهم ويثيبهم، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ} وقول المصلي سمع الله لمن حمده أي استجاب»
  36. 36.

    الشاكر

    ومن أسمائه تعالى الشاكر الشكور وهو الذي يشكر القليل من العمل الخالص النقي النافع، ويعفو عن الكثير من الزلل ولا يضيع أجر من أحسن عملا بل يضاعفه أضعافاً مضاعفة بغير عدٍ ولا حساب، ومن شكره أنه يجزي بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص210 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾

    سورة النساء، الآية 147 · 4:147

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 210 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه التفسير (١/ ١٨٥ و ٥/ ٦٣٠) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الشاكر» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه تعالى الشاكر الشكور وهو الذي يشكر القليل من العمل الخالص النقي النافع، ويعفو عن الكثير من الزلل ولا يضيع أجر من أحسن عملا بل يضاعفه أضعافاً مضاعفة بغير عدٍ ولا حساب، ومن شكره أنه يجزي بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وقد يجزئ الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل، وليس عليه حق واجب بمقتضى أعمال العباد وإنما هو الذي أوجب الحق على نفسه كرماً منه وجوداً، والله لا يضيع أجر العاملين به إذا أحسنوا في أعمالهم واخلصوها لله تعالى.…»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  37. 37.

    الشَّكُورُ

    ومن أسمائه تعالى الشاكر الشكور وهو الذي يشكر القليل من العمل الخالص النقي النافع، ويعفو عن الكثير من الزلل ولا يضيع أجر من أحسن عملا بل يضاعفه أضعافاً مضاعفة بغير عدٍ ولا حساب، ومن شكره أنه يجزي بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص210 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾

    سورة فاطر، الآية 30 · 35:30

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 210 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه التفسير (١/ ١٨٥ و ٥/ ٦٣٠) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الشاكر» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه تعالى الشاكر الشكور وهو الذي يشكر القليل من العمل الخالص النقي النافع، ويعفو عن الكثير من الزلل ولا يضيع أجر من أحسن عملا بل يضاعفه أضعافاً مضاعفة بغير عدٍ ولا حساب، ومن شكره أنه يجزي بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وقد يجزئ الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل، وليس عليه حق واجب بمقتضى أعمال العباد وإنما هو الذي أوجب الحق على نفسه كرماً منه وجوداً، والله لا يضيع أجر العاملين به إذا أحسنوا في أعمالهم واخلصوها لله تعالى.…»

    «غفور شكور»

  38. 38.

    الشَّهِيدُ

    الشهيد أي: المطلع على جميع الأشياء سمع جميع الأصوات خفيها، وجليها وأبصر جميع الموجودات دقيقها، وجليلها صغيرها، وكبيرها، وأحاط علمه بكل شيء الذي شهد لعباده، وعلى عباده بما عملوه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص211 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾

    سورة الحج، الآية 17 · 22:17

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 211 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٨) انظر: الحق الواضح المبين (ص٥٨) وتوضيح الكافية الشافية (ص١٢٢) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الشهيد» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الشهيد أي: المطلع على جميع الأشياء سمع جميع الأصوات خفيها، وجليها وأبصر جميع الموجودات دقيقها، وجليلها صغيرها، وكبيرها، وأحاط علمه بكل شيء الذي شهد لعباده، وعلى عباده بما عملوه»

    «إن الله على كل شيء شهيد»

  39. 39.

    الصَّمَدُ

    الصمد: أي الرب الكامل والسيد، العظيم، الذي لم يبق صفة كمال إلا اتصف بها، ووصف بغايتها، وكمالها بحيث لا تحيط الخلائق ببعض تلك الصفات بقلوبهم، ولا تعبر عنها ألسنتهم وهو المصمود إليه، المقصود في جميع الحوائج والنوائب {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص212-213 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾

    سورة الإخلاص، الآية 2 · 112:2

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 212-213 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢١) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الصمد» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الصمد: أي الرب الكامل والسيد، العظيم، الذي لم يبق صفة كمال إلا اتصف بها، ووصف بغايتها، وكمالها بحيث لا تحيط الخلائق ببعض تلك الصفات بقلوبهم، ولا تعبر عنها ألسنتهم وهو المصمود إليه، المقصود في جميع الحوائج والنوائب {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}. فهو الغني بذاته، وجميع الكائنات فقيرة إليه بذاتهم: في إيجادهم، وأعدادهم، وإمدادهم بكل ما هم محتاجون إليه من جميع الوجوه ليس لأحد منها غنى مثقال ذرة، في كل حالة من أحوالها. والصمد: هو الذي تقصده الخلائق كلها في جميع حاجاتها وأحوالها وضروراتها لما له من الكمال المطلق في ذاته وصفاته، وأسمائه وأفعاله»
  40. 40.

    العالم

    يخبر تعالى بعموم علمه وسعة اطلاعه وإحاطته بكل شيء

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص414 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾

    سورة الرعد، الآية 9 · 13:9

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «يخبر تعالى بعموم علمه وسعة اطلاعه وإحاطته بكل شيء فقال: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى} من بني آدم وغيرهم، {وَمَا تَغِيضُ الأرْحَامُ} أي: تنقص مما فيها إما أن يهلك الحمل أو يتضاءل أو يضمحل {وَمَا تَزْدَادُ} الأرحام وتكبر الأجنة التي فيها، {وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ} لا يتقدم عليه ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينقص إلا بما تقتضيه حكمته وعلمه. فإنه {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ} في ذاته وأسمائه وصفاته»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  41. 41.

    العَزِيزُ

    العزيز الذي له العزة كلها عزة القوة، وعزة الغلبة وعزة الامتناع، فممتنع أن يناله أحد من المخلوقات وقهر جميع الموجودات، ودانت له الخليقة وخضعت لعظمته

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص214 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 214 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٤) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «العزيز» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة فهو تعالى كامل القوة عظيم القدرة شامل العزة {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً}. العزيز الذي له العزة كلها عزة القوة، وعزة الغلبة وعزة الامتناع، فممتنع أن يناله أحد من المخلوقات وقهر جميع الموجودات، ودانت له الخليقة وخضعت لعظمته»
  42. 42.

    العَظِيمُ

    العظيم الجامع فجميع صفات العظمة والكبرياء والمجد والبهاء الذي تحبه القلوب، وتعظمه الأرواح، ويعرف العارفون أن عظمة كل شيء، وإن جلت في الصفة، فإنها مضمحلة في جانب عظمة العلي العظيم.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص216-217 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 255 · 2:255

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 216-217 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٢٧ - ٢٨) وانظر: الكافية الشافية (ص١١٧) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «العظيم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «العظيم الجامع فجميع صفات العظمة والكبرياء والمجد والبهاء الذي تحبه القلوب، وتعظمه الأرواح، ويعرف العارفون أن عظمة كل شيء، وإن جلت في الصفة، فإنها مضمحلة في جانب عظمة العلي العظيم. والله تعالى عظيم له كل وصف ومعنى يوجب التعظيم فلا يقدر مخلق أن يثني عليه كما ينبغي له ولا يحصى ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه وفوق ما يتثنى عليه عباده. واعلم أن معاني التعظيم الثابتة لله وحده نوعان: أحدهما: أنه موصوف بكل صفة كمال، وله من ذلك الكمال أكمله، وأعظمه وأوسعه، فله العلم المحيط، والقدرة النافذة، والكبرياء، والعظمة،…»
  43. 43.

    العَفُوُّ

    العفو الغفور الغفار: الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران، والصفح عن عباده موصوفاً.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص218 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَـٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾

    سورة النساء، الآية 43 · 4:43

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 218 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٣) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «العفو» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «العفو الغفور الغفار: الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران، والصفح عن عباده موصوفاً. كل أحد مضطر إلى عفوه، ومغفرته كما هو مضطر إلى رحمته، وكرمه وقد وعد بالمغفرة، والعفو لمن أتى بأسبابها قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}»

    «عفوًّا غفورًا»

  44. 44.

    العَلِيمُ

    الخبير العليم: هو الذي أحاط علمه بالظواهر، والبواطن، والإسرار، والإعلان، والواجبات، والمستحيلات، والممكنات.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص194-195 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ﴾

    سورة سبإ، الآية 26 · 34:26

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 194-195 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الخبير» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الخبير العليم: هو الذي أحاط علمه بالظواهر، والبواطن، والإسرار، والإعلان، والواجبات، والمستحيلات، والممكنات. وبالعالم العلوي والسفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء. وهو العليم المحيط علمه بكل شيء: بالواجبات، والممتنعات، والممكنات، فيعلم تعالى نفسه الكريمه، ونعوته المقدسة، وأوصافه العظيمة، وهى الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها، ويعلم الممتنعات حال امتناعها، ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت كما قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} وقال تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}.…»
  45. 45.

    العَلِيُّ

    من أسمائه الحسنى (العلي الأعلى) وذلك دال على أن جميع معاني العلو ثابتة لله من كل وجه، فله علو الذات

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص168 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾

    سورة البقرة، الآية 255 · 2:255

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 168 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٢٦) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأعلى» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «من أسمائه الحسنى (العلي الأعلى) وذلك دال على أن جميع معاني العلو ثابتة لله من كل وجه، فله علو الذات»
  46. 46.

    الغَفَّارُ

    {الْغَفَّارُ} لذنوب عباده التوابين المؤمنين، كما قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} الغفار لمن أشرك به بعد ما رأى من آياته العظيمة، ثم تاب وأناب.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص719 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّـٰرُ﴾

    سورة الزمر، الآية 5 · 39:5

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 719 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الزمر، الآية 5 ﴿أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{الْغَفَّارُ} لذنوب عباده التوابين المؤمنين، كما قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} الغفار لمن أشرك به بعد ما رأى من آياته العظيمة، ثم تاب وأناب.»
  47. 47.

    الغَفُورُ

    العفو الغفور الغفار: الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران، والصفح عن عباده موصوفاً.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص218 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾

    سورة يونس، الآية 107 · 10:107

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 218 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٣) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «العفو» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «العفو الغفور الغفار: الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران، والصفح عن عباده موصوفاً. كل أحد مضطر إلى عفوه، ومغفرته كما هو مضطر إلى رحمته، وكرمه وقد وعد بالمغفرة، والعفو لمن أتى بأسبابها قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}»
  48. 48.

    الغَنِيُّ

    فهو الغني بذاته، الذي له الغنى التام المطلق، من جميع الوجوه، والاعتبارات لكماله، وكمال صفاته.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص219-220 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾

    سورة فاطر، الآية 15 · 35:15

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 219-220 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الغني المغني» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد}. فهو الغني بذاته، الذي له الغنى التام المطلق، من جميع الوجوه، والاعتبارات لكماله، وكمال صفاته. فلا يتطرق إليها نقص بوجه من الوجوه، ولا يمكن أن يكون إلا غنياً، لأن غناه من لوازم ذاته، كما لا يكون إلا خالقاً قادراً رازقاً محسناً فلا يحتاج إلى أحد بوجه من الوجوه. فهو الغني الذي بيده خزائن السماوات والأرض، وخزائن الدنيا والآخرة المغني جميع خلقه غني عاماً، والمغني لخواص خلقه مما أفاض على قلوبهم من المعارف الربانية والحقائق الإيمانية»
  49. 49.

    الفَتَّاحُ

    الفتاح: الذي يحكم بين عباده، بأحكامه الشرعية، وأحكامه القدرية، وأحكام الجزاء، الذي فتح بلطفه بصائر الصادقين، وفتح قلوبهم لمعرفته، ومحبته، والإنابة إليه، وفتح لعباده أبواب الرحمة والأرزاق المتنوعة، وسبب لهم الأسباب التي ينالون بها خير الدنيا والآخرة

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص220-221 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ﴾

    سورة سبإ، الآية 26 · 34:26

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 220-221 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الفتاح» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الفتاح: الذي يحكم بين عباده، بأحكامه الشرعية، وأحكامه القدرية، وأحكام الجزاء، الذي فتح بلطفه بصائر الصادقين، وفتح قلوبهم لمعرفته، ومحبته، والإنابة إليه، وفتح لعباده أبواب الرحمة والأرزاق المتنوعة، وسبب لهم الأسباب التي ينالون بها خير الدنيا والآخرة»
  50. 50.

    القَادِرُ

    أي: هو تعالى قادر على إرسال العذاب إليكم من كل جهة.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص260 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾

    سورة الأنعام، الآية 65 · 6:65

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 260 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الأنعام، الآية 65 ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ * وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ * لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} . أي: هو تعالى قادر على إرسال العذاب إليكم من كل جهة. {مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ} أي: يخلطكم {شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} أي: في الفتنة، وقتل بعضكم بعضا. فهو قادر على ذلك كله»
  51. 51.

    القاهر

    {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} فلا يتصرف منهم متصرف، ولا يتحرك متحرك، ولا يسكن ساكن، إلا بمشيئته، وليس للملوك وغيرهم الخروج عن ملكه وسلطانه، بل هم مدبرون مقهورون، فإذا كان هو القاهر وغيره مقهورا، كان هو المستحق للعبادة

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص251 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ﴾

    سورة الأنعام، الآية 18 · 6:18

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 251 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الأنعام، الآية 18 ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} فلا يتصرف منهم متصرف، ولا يتحرك متحرك، ولا يسكن ساكن، إلا بمشيئته، وليس للملوك وغيرهم الخروج عن ملكه وسلطانه، بل هم مدبرون مقهورون، فإذا كان هو القاهر وغيره مقهورا، كان هو المستحق للعبادة»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  52. 52.

    القُدُّوسُ

    ومن أسمائه القدوس السلام، أي: المعظم المنزه عن صفات النقص كلها وأن يماثله أحد من الخلق، فهو المتنزه عن جميع العيوب، والمتنزه عن أن يقاربه أو يماثله أحد في شيء من الكمال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً}…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص208-209 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 208-209 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «السلام» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه القدوس السلام، أي: المعظم المنزه عن صفات النقص كلها وأن يماثله أحد من الخلق، فهو المتنزه عن جميع العيوب، والمتنزه عن أن يقاربه أو يماثله أحد في شيء من الكمال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً} فالقدوس كالسلام، ينفيان كل نقص من جميع الوجوه، ويتضمنان الكمال المطلق من جميع الوجوه، لأن النقص إذا انتفى ثبت الكمال كله فهو المقدس المعظم المنزه عن كل سوء، السالم من مماثلة أحد من خلقه ومن النقصان ومن كل ما ينافي كماله.…»
  53. 53.

    القدير

    القدير: كامل القدرة بقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، بقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، الذي إذا أراد شيئاً قال له: كن فيكون، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على مايشاء ويريد

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص223 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَـٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا﴾

    سورة الأحزاب، الآية 27 · 33:27

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 223 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٤ و٦٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «القدير» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «القدير: كامل القدرة بقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، بقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، الذي إذا أراد شيئاً قال له: كن فيكون، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على مايشاء ويريد»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  54. 54.

    القريب

    القريب أي: هو القريب من كل أحد، وقربه نوعان: قرب عام من كل أحد بعلمه، وخبرته، ومراقبته، ومشاهدته، واحاطته وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص222 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾

    سورة البقرة، الآية 186 · 2:186

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 222 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٤ و٦٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «القريب» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «القريب أي: هو القريب من كل أحد، وقربه نوعان: قرب عام من كل أحد بعلمه، وخبرته، ومراقبته، ومشاهدته، واحاطته وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد. وقرب خاص من عابديه، وسائليه، ومجيبيه، وهو قرب يقتضي المحبة، والنصرة، والتأييد في الحركات، والسكنات، والإجابة للداعين، والقبول، والإثابة. وهو المذكور في قوله تعالى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  55. 55.

    القَوِيُّ

    فمعاني العزة الثلاث كلها كاملة لله العظيم عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت، وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته فلا يحتاج إلى أحد، ولا يبلغ العباد ضرة فيضرونه،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص214-215 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾

    سورة الشورى، الآية 19 · 42:19

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 214-215 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «العزيز» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة فهو تعالى كامل القوة عظيم القدرة شامل العزة {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً}. العزيز الذي له العزة كلها عزة القوة، وعزة الغلبة وعزة الامتناع، فممتنع أن يناله أحد من المخلوقات وقهر جميع الموجودات، ودانت له الخليقة وخضعت لعظمته. فمعاني العزة الثلاث كلها كاملة لله العظيم عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت، وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته فلا يحتاج إلى أحد، ولا يبلغ العباد ضرة فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه بل هو الضار النافع المعطي المانع، وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقصورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته،…»
  56. 56.

    القَهَّارُ

    القهار: لجميع العالم العلوي، والسفلي، القهار لكل شيء الذي خضعت له المخلوقات وذلك لعزته وقوته، وكمال اقتداره

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص223 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾

    سورة الزمر، الآية 4 · 39:4

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 223 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٤ و ٦/ ٤٤٨) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «القهار» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «القهار: لجميع العالم العلوي، والسفلي، القهار لكل شيء الذي خضعت له المخلوقات وذلك لعزته وقوته، وكمال اقتداره»
  57. 57.

    الكَبِيرُ

    الكبير: الذي له الكبرياء في ذاته، وصفاته وله الكبرياء في قلوب أهل السماء، والأرض

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص224 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾

    سورة الرعد، الآية 9 · 13:9

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 224 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه التفسير (٦/ ١٧١ و ٥/ ٦٢٢) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الكبير» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الكبير: الذي له الكبرياء في ذاته، وصفاته وله الكبرياء في قلوب أهل السماء، والأرض»
  58. 58.

    الكَرِيمُ

    الكريم: كثير الخير يعم به الشاكر، والكافر، إلا أن شكر نعمه داع للمزيد منها، وكفرها داع لزوالها

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص225 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾

    سورة الإنفطار، الآية 6 · 82:6

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 225 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه التفسير (٥/ ٥٨٠ و ٥/ ٦٢٢) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الكريم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الكريم: كثير الخير يعم به الشاكر، والكافر، إلا أن شكر نعمه داع للمزيد منها، وكفرها داع لزوالها»
  59. 59.

    اللَّطِيفُ

    ومن أسمائه الحسنى اللطيف: الذي لطف علمه حتى أدرك الخفايا، والخبايا، وما احتوت عليه الصدور، وما في الأراضي من خفايا البذور ولطف بأوليائه، وأصفيائه، فيسرهم لليسرى وجنبهم العسرى، وسهل لهم كل طريق يوصل إلى مرضاته وكرامته وحفظهم من كل سبب ووسيلة توصل إلى سخطه،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص225 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَـٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾

    سورة الأنعام، الآية 103 · 6:103

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 225 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه توضيح الكافية الشافية (ص١٢٣) والتفسير (٥/ ٦٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «اللطيف» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه الحسنى اللطيف: الذي لطف علمه حتى أدرك الخفايا، والخبايا، وما احتوت عليه الصدور، وما في الأراضي من خفايا البذور ولطف بأوليائه، وأصفيائه، فيسرهم لليسرى وجنبهم العسرى، وسهل لهم كل طريق يوصل إلى مرضاته وكرامته وحفظهم من كل سبب ووسيلة توصل إلى سخطه، من طرق يشعرون بها، ومن طرق لا يشعرون بها، وقدر عليهم أموراً يكرهونها لينيلهم ما يحبون، فلطف بهم في أنفسهم فأجراهم على عوائده الجميلة، وصنائعه الكريمة، ولطف لهم في أمور خارجة عنهم لهم فيها كل خير وصلاح ونجاح، فاللطيف متقارب لمعاني الخبير، الرؤوف، الكريم»
  60. 60.

    المُؤْمِنُ

    المؤمن الذي أثنى على نفسه بصفات الكمال، وبكمال الجلال والجمال، الذي أرسل رسله وأنزل كتبه بالآيات، والبراهين وصدق رسله بكل آية وبرهان، يدل على صدقهم وصحة ما جاءوا به

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص239 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 239 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٤) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المؤمن» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المؤمن الذي أثنى على نفسه بصفات الكمال، وبكمال الجلال والجمال، الذي أرسل رسله وأنزل كتبه بالآيات، والبراهين وصدق رسله بكل آية وبرهان، يدل على صدقهم وصحة ما جاءوا به»
  61. 61.

    المتعالي

    {الْمُتَعَالِ} على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص414 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾

    سورة الرعد، الآية 9 · 13:9

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{الْمُتَعَالِ} على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره.»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  62. 62.

    المُتَكَبِّرُ

    المتكبر عن السوء، والنقص، والعيوب لعظمته، وكبريائه

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص235 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 235 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه التفسير (ص٦٢٤) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المتكبر» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المتكبر عن السوء، والنقص، والعيوب لعظمته، وكبريائه»
  63. 63.

    المَتِينُ

    فمعاني العزة الثلاث كلها كاملة لله العظيم عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت، وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته فلا يحتاج إلى أحد، ولا يبلغ العباد ضرة فيضرونه،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص214-215 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾

    سورة الذاريات، الآية 58 · 51:58

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 214-215 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «العزيز» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة فهو تعالى كامل القوة عظيم القدرة شامل العزة {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً}. العزيز الذي له العزة كلها عزة القوة، وعزة الغلبة وعزة الامتناع، فممتنع أن يناله أحد من المخلوقات وقهر جميع الموجودات، ودانت له الخليقة وخضعت لعظمته. فمعاني العزة الثلاث كلها كاملة لله العظيم عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت، وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته فلا يحتاج إلى أحد، ولا يبلغ العباد ضرة فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه بل هو الضار النافع المعطي المانع، وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقصورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته،…»
  64. 64.

    المُجِيبُ

    من أسمائه المجيب لدعوة الداعين، وسؤال السائلين، وعباده المستجيبين، وإجابته نوعان: إجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة أو دعاء مسألة قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فدعاء المسألة يقول العبد اللهم أعطني كذا أو اللهم أدفع عني كذا،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص235-236 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًا ۚ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾

    سورة هود، الآية 61 · 11:61

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 235-236 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٨ و ٦٢٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المجيب» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «من أسمائه المجيب لدعوة الداعين، وسؤال السائلين، وعباده المستجيبين، وإجابته نوعان: إجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة أو دعاء مسألة قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فدعاء المسألة يقول العبد اللهم أعطني كذا أو اللهم أدفع عني كذا، فهذا يقع من البر والفاجر، ويستجيب الله فيه لكل من دعاه بحسب الحالة المقتضية، وبحسب ما تقتضيه حكمته، وهذا يستدل به على كرم المولى وشمول إحسانه للبر والفاجر، ولا يدل بمجرده على حسن حال الداعي الذي أجيبت دعوته إن لم يقترن بذلك ما يدل عليه وعلى صدقه وتعين الحق معه، كسؤال الأنبياء ودعائهم لقومهم وعلى قومهم فيجيبهم الله، فإنه يدل على صدقهم فيما أخبروا به وكرامتهم على ربهم،…»

    «قريب مجيب»

  65. 65.

    المَجِيدُ

    المجيد الذي له المجد العظيم، والمجد هو عظمة الصفات، وسعتها فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه فهو العليم الكامل في علمه، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، القدير الذي لا يعجزه شيء، الحليم الكامل في حلمه، الحكيم الكامل في حكمته إلى بقية أسمائه وصفاته

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص236-237 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾

    سورة هود، الآية 73 · 11:73

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 236-237 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٣٣) وانظر: التفسير (٥/ ٦٢٢) وتوضيح الكافية الشافية (١٨٨) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المجيد» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المجيد الذي له المجد العظيم، والمجد هو عظمة الصفات، وسعتها فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه فهو العليم الكامل في علمه، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، القدير الذي لا يعجزه شيء، الحليم الكامل في حلمه، الحكيم الكامل في حكمته إلى بقية أسمائه وصفاته»

    «حميد مجيد»

  66. 66.

    المحيط

    المحيط بكل شيء علماً، وقدرة، ورحمة، وقهرا

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص237 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾

    سورة النساء، الآية 126 · 4:126

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 237 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المحيط» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المحيط بكل شيء علماً، وقدرة، ورحمة، وقهرا»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  67. 67.

    المُصَوِّرُ

    الخالق، البارئ، المصور، الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص170 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾

    سورة الحشر، الآية 24 · 59:24

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 170 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الباري» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الخالق، البارئ، المصور، الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم»
  68. 68.

    المُقْتَدِرُ

    لأَنَّ المُقتَدِرَ أَبلَغُ مِنَ القَادِر، فإِنَّ زيَادَةَ المَبْنَى تَدُلُّ عَلَى زِيَادَةِ المَعْنَى، فهُوَ أبلَغُ مِنَ القَادِر

    محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «تفسير العثيمين: الزخرف»، ص162 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَـٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ﴾

    سورة القمر، الآية 42 · 54:42

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «لأَنَّ المُقتَدِرَ أَبلَغُ مِنَ القَادِر، فإِنَّ زيَادَةَ المَبْنَى تَدُلُّ عَلَى زِيَادَةِ المَعْنَى، فهُوَ أبلَغُ مِنَ القَادِر»

    «عزيز مقتدر»

  69. 69.

    المُقِيتُ

    المقيت الذي أوصل إلى كل موجود مابه يقتات وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء بحكمه وحمده

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص239 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَـٰعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَـٰعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا﴾

    سورة النساء، الآية 85 · 4:85

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 239 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المقيت» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المقيت الذي أوصل إلى كل موجود مابه يقتات وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء بحكمه وحمده»

    «وكان الله على كل شيء مقيتًا»

  70. 70.

    المَلِكُ

    الملك المالك: الذي له الملك فهو الموصوف بصفة الملك وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر، والتدبير، الذي له التصرف المطلق، في الخلق والأمر والجزاء

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص233-234 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 233-234 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٠) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المالك» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الملك المالك: الذي له الملك فهو الموصوف بصفة الملك وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر، والتدبير، الذي له التصرف المطلق، في الخلق والأمر والجزاء»
  71. 71.

    المليك

    لم يُعثر لهذا الاسم على شرح منقول في المصادر المحددة بعد استكمال البحث

    الآية ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ مذكورة عند السعدي دون شرح للفظ «المليك» بعينه، ولم نقف في بقية المصادر المعتمدة على شرح حرفي له.

    مواضع البحث: تفسير السعدي (شاملة 42) — القمر 55 ص457 و1886؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090)؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية (7289)؛ بدائع الفوائد لابن القيم (12003)؛ شرح رياض الصالحين (9260)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (12293).

    لا يُعرض شرح غير موثّق.

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ﴾

    سورة القمر، الآية 55 · 54:55

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    أُغلق البحث عن شرح حرفي لهذا الاسم في المصادر المعتمدة دون العثور عليه؛ ومواضع البحث ونتيجته مسجّلة على البطاقة، ولا يُعرض شرح غير موثّق.

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  72. 72.

    المولى

    {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى} الذي يتولى عباده المؤمنين، ويوصل إليهم مصالحهم، وييسر لهم منافعهم الدينية والدنيوية.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص321 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَىٰكُمْ ۚ نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾

    سورة الأنفال، الآية 40 · 8:40

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 321 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الأنفال، الآية 40 ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى} الذي يتولى عباده المؤمنين، ويوصل إليهم مصالحهم، وييسر لهم منافعهم الدينية والدنيوية. {وَنِعْمَ النَّصِيرُ} الذي ينصرهم، فيدفع عنهم كيد الفجار، وتكالب الأشرار. ومن كان الله مولاه وناصره فلا خوف عليه، ومن كان الله عليه فلا عِزَّ له ولا قائمة له»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  73. 73.

    المُهَيْمِنُ

    المهيمن: المطلع على خفايا الأمور، وخبايا الصدور الذي أحاط بكل شيء علما

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص239 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

    سورة الحشر، الآية 23 · 59:23

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 239 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٤) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المهيمن» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المهيمن: المطلع على خفايا الأمور، وخبايا الصدور الذي أحاط بكل شيء علما»
  74. 74.

    النصير

    {وَنِعْمَ النَّصِيرُ} الذي ينصرهم، فيدفع عنهم كيد الفجار، وتكالب الأشرار.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص321 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَىٰكُمْ ۚ نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾

    سورة الأنفال، الآية 40 · 8:40

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 321 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الأنفال، الآية 40 ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{وَنِعْمَ النَّصِيرُ} الذي ينصرهم، فيدفع عنهم كيد الفجار، وتكالب الأشرار. ومن كان الله مولاه وناصره فلا خوف عليه، ومن كان الله عليه فلا عِزَّ له ولا قائمة له»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ لا يُنشأ شرح حتى يوثق نقل صريح.

  75. 75.

    الوَاحِدُ

    الواحد الأحد هو الذي توحّد بجميع الكمالات، وتفرّد بكل كمال، ومجد وجلال، وجمال، وحمد، وحكمة، ورحمة، وغيرها من صفات الكمال فليس له فيها مثيل ولا نظير، ولا مناسب بوجه من الوجوه فهو الأحد في حياته، وقيوميته، وعلمه، وقدرته، وعظمته، وجلاله، وجماله، وحمده، وحكمته،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص167 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَـٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَـٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّـٰرُ﴾

    سورة الرعد، الآية 16 · 13:16

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 167 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٠،٦٢١) وانظر بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع =الأخبار (ص١٦٥) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الأحد» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الواحد الأحد هو الذي توحّد بجميع الكمالات، وتفرّد بكل كمال، ومجد وجلال، وجمال، وحمد، وحكمة، ورحمة، وغيرها من صفات الكمال فليس له فيها مثيل ولا نظير، ولا مناسب بوجه من الوجوه فهو الأحد في حياته، وقيوميته، وعلمه، وقدرته، وعظمته، وجلاله، وجماله، وحمده، وحكمته، ورحمته، وغيرها من صفاته، موصوف بغاية الكمال، ونهايته من كل صفة من هذه الصفات فيجب على العبيد توحيده، عقداً، وقولاً، وعملاً، بأن يعترفوا بكماله المطلق، وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة»
  76. 76.

    الوَارِثُ

    {وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} أي: خير الباقين، وخير من خلفني بخير

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص530 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    عدّه عالم أو أكثر من أهل السنة اسمًا

    لم نقف على وروده بصيغة الاسم المفرد في القرآن أو حديث صحيح، وهو باقٍ في موضعه من السرد المشهور مع بيان نتيجة البحث الحالية.

    نص مرتبط بالمعنى، وليس دليلًا بصيغة الاسم

    ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَٰرِثُونَ﴾

    سورة الحجر، الآية 23 · 15:23

    ورد بصيغة الجمع «وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ»، وفي الأنبياء 89 «خَيْرُ الْوَارِثِينَ»؛ لا يرد مفردًا

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 530 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الأنبياء، الآية 89 ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾») · المصدر
    • ابن قيم الجوزية (ت 751هـ)، «مفتاح دار السعادة (ط. عطاءات العلم)» 1/6 — عدّه صراحة من أسمائه الحسنى: «فمن أسمائه: الغفور، الرحيم… الخافض، الرافع، المعز، المذل، المحيي، المميت، الوارث، الصبور» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} أي: خير الباقين، وخير من خلفني بخير»

    ورد أصله في القرآن بصيغة الجمع: ﴿ونحن الوارثون﴾ (الحجر 23) و﴿خير الوارثين﴾ (الأنبياء 89)، وعدّه ابن القيم وابن عثيمين اسمًا لله؛ ولم يرد في الدليل المسجل هنا لفظ المفرد نصًا في القرآن أو حديث صحيح.

  77. 77.

    الوَاسِعُ

    الواسع الصفات والنعوت ومتعلقاتها بحيث لا يحصى أحد ثناء عليه، بل هو كما اثنى على نفسه، واسع العظمة، والسلطان، والملك، واسع الفضل، والإحسان عظيم الجود والكرم

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص242 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾

    سورة البقرة، الآية 115 · 2:115

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 242 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٣١) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الواسع» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الواسع الصفات والنعوت ومتعلقاتها بحيث لا يحصى أحد ثناء عليه، بل هو كما اثنى على نفسه، واسع العظمة، والسلطان، والملك، واسع الفضل، والإحسان عظيم الجود والكرم»

    «واسع عليم»

  78. 78.

    الوَدُودُ

    الودود هو المحب المحبوب بمعنى واد ومودود

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص242 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ﴾

    سورة البروج، الآية 14 · 85:14

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 242 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٦٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الودود» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الودود هو المحب المحبوب بمعنى واد ومودود»
  79. 79.

    الوَكِيلُ

    الوكيل: المتولي لتدبير خلقه بعلمه وكمال قدرته وشمول حكمته والذي تولى أولياءه فيسرهم لليسرى وجنبهم العسرى وكفاهم الأمور.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص244 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـٰنًا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ﴾

    سورة آل عمران، الآية 173 · 3:173

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 244 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٦) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الوكيل» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الوكيل: المتولي لتدبير خلقه بعلمه وكمال قدرته وشمول حكمته والذي تولى أولياءه فيسرهم لليسرى وجنبهم العسرى وكفاهم الأمور. فمن أتخذه وكيلاً كفاه. {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}»

    «ونعم الوكيل»

  80. 80.

    الوَلِيُّ

    {وَهُوَ الْوَلِيُّ} الذي يتولى عباده بأنواع التدبير، ويتولى القيام بمصالح دينهم ودنياهم.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»، ص758 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ ۚ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾

    سورة الشورى، الآية 28 · 42:28

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» 758 — شرحه بوصفه من أسماء الله (الموضع «تفسير سورة الشورى، الآية 28 ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾») · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «{وَهُوَ الْوَلِيُّ} الذي يتولى عباده بأنواع التدبير، ويتولى القيام بمصالح دينهم ودنياهم.»
  81. 81.

    الوَهَّابُ

    من أسمائه تعالى: البر الوهاب الكريم الذي شمل الكائنات بأسرها ببره، وهباته، وكرمه، فهو مولى الجميل، ودائم الإحسان، وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة، والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين، وتدل هذه الأسماء على سعة رحمته،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص173 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالقرآن

    الدليل بصيغة الاسم

    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ﴾

    سورة آل عمران، الآية 8 · 3:8

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 173 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «البرّ» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «من أسمائه تعالى: البر الوهاب الكريم الذي شمل الكائنات بأسرها ببره، وهباته، وكرمه، فهو مولى الجميل، ودائم الإحسان، وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة، والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين، وتدل هذه الأسماء على سعة رحمته، ومواهبه التي عم بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته. وإحسانه عام وخاص: فالعام المذكور في قوله: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً} و {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء} {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}. وهذا يشترك فيه البر، والفاجر، وأهل السماء، وأهل الأرض، والمكلفون، وغيرهم. والخاص: رحمته ونعمه على المتقين حيث قال: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ}…»
  82. 82.

    الجميل

    الجميل من له نعوت الحسن والإحسان، فإنه جميل في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فلا يمكن مخلوقاً أن يعبر عن بعض جمال ذاته، حتى أن أهل الجنة مع ما هم فيه من النعيم المقيم، واللذات، والسرور، والأفراح التي لا يقدر قدرها إذا رأوا ربهم،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص178 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»

    صحيح مسلم (91) عن عبد الله بن مسعود · صحيح؛ أخرجه مسلم (91) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 178 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الجميل» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الجميل من له نعوت الحسن والإحسان، فإنه جميل في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فلا يمكن مخلوقاً أن يعبر عن بعض جمال ذاته، حتى أن أهل الجنة مع ما هم فيه من النعيم المقيم، واللذات، والسرور، والأفراح التي لا يقدر قدرها إذا رأوا ربهم، وتمتعوا بجماله نسوا ما هم فيه من النعيم، وتلاشى ما هم فيه من الأفراح، وودّوا أن لو تدوم هذه الحال، ليكتسبوا من جماله، ونوره جمالاً إلى جمالهم، وكانت قلوبهم في شوق دائم ونزوع إلى رؤية ربهم، ويفرحون بيوم المزيد فرحاً تكاد تطير له القلوب. وكذلك هو جميل في أسمائه، فإنها كلها حسنى بل أحسن الأسماء على الإطلاق وأجملها، قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}…»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  83. 83.

    الجواد

    الجواد: يعني أنه تعالى الجواد المطلق الذي عم بجوده جميع الكائنات، وملأها من فضله، وكرمه، ونعمه المتنوعة، وخص بجوده السائلين بلسان المقال أو لسال الحال من بر، وفاجر، ومسلم، وكافر، فمن سأل الله أعطاه سؤاله، وأناله ما طلب فإنه البر الرحيم {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ}…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص181 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الكُرَمَاءَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الجَوَدَةَ، يُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلَاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا»

    صحيح الجامع الصغير وزيادته (1800) عن سعد بن أبي وقاص · صحيح (الألباني — صحيح الجامع 1800) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 181 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٦٦ و٦٧) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الجواد» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «الجواد: يعني أنه تعالى الجواد المطلق الذي عم بجوده جميع الكائنات، وملأها من فضله، وكرمه، ونعمه المتنوعة، وخص بجوده السائلين بلسان المقال أو لسال الحال من بر، وفاجر، ومسلم، وكافر، فمن سأل الله أعطاه سؤاله، وأناله ما طلب فإنه البر الرحيم {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ}. ومن جوده الواسع ما أعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديث سعد بن أبي وقاص «إن الله كريم يحب الكرماء، جواد يحب الجودة…» بصيغة الاسم، صححه الألباني في صحيح الجامع (1800). أما ما أُعلّ من طرق أخرى بلفظ «إن الله جواد يحب الجود» فحكمٌ على تلك الطرق وحدها، لا على هذا الحديث المصحَّح.

  84. 84.

    الحَكَمُ

    ومن أسمائه الحكم العدل الذي يحكم بين عباده في الدنيا، والآخرة بعدله، وقسطه فلايظلم مثقال ذرة، ولا يحمل أحداً وزر أحد، ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه، ويؤدي الحقوق إلى أهلها، فلا يدع صاحب حق إلا وصل إليه حقه.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص185 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ فَلِمَ تُكْنَى أَبَا الْحَكَمِ»

    سنن أبي داود (4955) عن هانئ بن يزيد · صحيح (الألباني) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 185 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه توضيح الكافية الشافية (ص١٢٧) والحق الواضح المبين (ص٨٠) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحكم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه الحكم العدل الذي يحكم بين عباده في الدنيا، والآخرة بعدله، وقسطه فلايظلم مثقال ذرة، ولا يحمل أحداً وزر أحد، ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه، ويؤدي الحقوق إلى أهلها، فلا يدع صاحب حق إلا وصل إليه حقه. وهو العدل في تدبيره، وتقديره {إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. والحكم العدل الذي إليه الحكم في كل شيء فيحكم تعالى بشرعه، ويبين لعباده جميع الطرق التي يحكم بها بين المتخاصمين، ويفصل بين المتنازعين، من الطرق العادلة الحكيمة، ويحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ويحكم فيها بأحكام القضاء، والقدر، فيجري عليهم منها ما تقتضيه حكمته ويضع الأشياء مواضعها وينزلها منازلها، ويقضي بينهم يوم الجزاء، والحساب، فيقضي بينهم بالحق،…»

    6:114 «حكمًا» نكرة؛ الدليل حديث «إن الله هو الحكم»

  85. 85.

    الحيي

    وهو الحيي الستير: يحب أهل الحياء، والستر، ومن ستر مسلما ستر الله عليه في الدنيا، والآخرة، ولهذا يكره من عبده إذا فعل معصية أن يذيعها، بل يتوب إليه فيما بينه وبينه ولا يظهرها للناس، وإن من أمقت الناس إليه من بات عاصياً، والله يستره فيصبح يكشف ستر الله عليه.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص192-193 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ، يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ»

    سنن أبي داود (4012) عن يعلى بن أمية · صحيح (ابن باز — مجموع الشروح الفقهية 11/10: «حديث صحيح، وله شواهد») · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 192-193 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الحيي» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «هذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله حيي يستحي من عبده إذا مد يده إليه أن يردها صفراً. وهذا من رحمته، وكرمه، وكماله، وحلمه أن العبد يجاهر بالمعاصي مع فقره الشديد إليه، حتى أنه لا يمكنه أن يعصى إلا أن يتقوى عليها بنعم ربه، والرب مع كمال غناه عن الخلق كلهم من كرمه يستحي من هتكه، وفضيحته، وإحلال العقوبة به، فيستره بما يفيض له من أسباب الستر، ويعفو عنه، ويغفر له، فهو يتحبب إلى عباده بالنعم وهم يتبغضون إليه بالمعاصي، خيره إليهم بعدد اللحظات، وشرهم إليه صاعد. ولا يزال الملك الكريم يصعد إليه منهم بالمعاصي، وكل قبيح، ويستحي تعالى ممن شاب في الإسلام أن يعذبه، وممن يمد يديه إليه أن يردهما صفراً، ويدعو عباده إلى دعائه، ويعدهم بالإجابة. وهو الحيي الستير: يحب أهل الحياء، والستر، ومن ستر مسلما ستر الله عليه في الدنيا، والآخرة، ولهذا يكره من عبده إذا فعل معصية أن يذيعها، بل يتوب إليه فيما بينه وبينه ولا يظهرها للناس، وإن من أمقت الناس إليه من بات عاصياً، والله يستره فيصبح يكشف ستر الله عليه.…»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  86. 86.

    الرب

    والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص199 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ»

    صحيح مسلم (479) عن عبد الله بن عباس · صحيح (أخرجه مسلم في صحيحه 479) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 199 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في فصل أسماء الله الحسنى الذي ختم به تفسيره «تيسير الكريم الرحمن» (٥/ ٦٢٠) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الرب» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «قد تكرر اسم (الرب) في آيات كثيرة. والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم. وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأرواحهم وأخلاقهم وبهذا كثر دعاؤهم له بهذا الإسم الجليل لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل قوله ﷺ في حديث ابن عباس عند مسلم: «فأما الركوع فعظّموا فيه الرب عز وجل» بصيغة الاسم معرَّفًا. ويشهد له حديث عائشة: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» عند النسائي (5)، قال ابن باز: «خرجه النسائي بإسناد صحيح». وأما ورود الاسم في القرآن فمضافًا ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وهو غير الصيغة المعرَّفة.

  87. 87.

    الرفيق

    ومن أسمائه الرفيق في أفعاله وشرعه، وهذا قد أخذ من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: إن الله رفيق يحب أهل الرفق، وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص206 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ»

    صحيح مسلم (2593) عن عائشة أم المؤمنين · صحيح؛ أخرجه مسلم (2593) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 206 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٥٨) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الرفيق» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «ومن أسمائه الرفيق في أفعاله وشرعه، وهذا قد أخذ من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: إن الله رفيق يحب أهل الرفق، وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  88. 88.

    السبوح

    كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح يعني أنت سبوح قدوس وهذه مبالغة في التنزيه وأنه جل وعلا سبوح قدوس رب الملائكة وهم جند الله عز وجل عالم لا نشاهدهم وأما الروح فهو جبريل وهو أفضل الملائكة

    محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «شرح رياض الصالحين»، ص5/508 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ»

    صحيح مسلم (487) عن عائشة أم المؤمنين · صحيح؛ أخرجه مسلم (487) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح يعني أنت سبوح قدوس وهذه مبالغة في التنزيه وأنه جل وعلا سبوح قدوس رب الملائكة وهم جند الله عز وجل عالم لا نشاهدهم وأما الروح فهو جبريل وهو أفضل الملائكة»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  89. 89.

    السيد

    والجمع بينه وبين قوله: " السيد الله " أن السيادة المطلقة لا تكون إلا لله وحده فإنه تعالى هو الذي له الأمر كله فهو الآمر وغيره مأمور، وهو الحاكم وغيره محكوم، وأما غيره فسيادته نسبية إضافية تكون في شيء محدود، وفي زمن محدود، ومكان محدود، وعلى قوم دون قوم،…

    محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين»، ص3/111 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى»

    سنن أبي داود (4806) عن عبد الله بن الشخير · صحيح (الألباني — صحيح الجامع 3700) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «والجمع بينه وبين قوله: " السيد الله " أن السيادة المطلقة لا تكون إلا لله وحده فإنه تعالى هو الذي له الأمر كله فهو الآمر وغيره مأمور، وهو الحاكم وغيره محكوم، وأما غيره فسيادته نسبية إضافية تكون في شيء محدود، وفي زمن محدود، ومكان محدود، وعلى قوم دون قوم، أو نوع من الخلائق دون نوع»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  90. 90.

    الشافي

    اشف أنت الشافي والشفاء إزالة المرض وبرء المريض فيقال اشف ولا يقال أشف لأن الثانية - أشف - بمعنى أهلك وأما الأولى اشف فمعناها البرء من السقم ولهذا يقال اللهم اشف فلانا ولا تشفه فالكلمتان عند العامة يظن أن معناهما واحد ولكن بينهما هذا الفرق العظيم اشفه أي أبرئه…

    محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «شرح رياض الصالحين»، ص4/479 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا»

    صحيح البخاري (5750) عن عائشة أم المؤمنين · صحيح؛ أخرجه البخاري (5750) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «اشف أنت الشافي والشفاء إزالة المرض وبرء المريض فيقال اشف ولا يقال أشف لأن الثانية - أشف - بمعنى أهلك وأما الأولى اشف فمعناها البرء من السقم ولهذا يقال اللهم اشف فلانا ولا تشفه فالكلمتان عند العامة يظن أن معناهما واحد ولكن بينهما هذا الفرق العظيم اشفه أي أبرئه من المرض أما أشفه أهلكه الشافي هو الله عز وجل لأنه الذي يشفي المرض وما يصنع من الأدوية أو يقرأ من الرقى فما هو إلا سبب قد ينفع وقد لا ينفع فالله هو المسبب عز وجل»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  91. 91.

    الطيب

    كلمة طيب بمعنى طاهر منزّه عن النقائص، لايعتريه الخبث بأي حال من الأحوال، لأن ضد الطيب هو الخبيث، كما قال الله عزّ وجل: (قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ) (المائدة: الآية١٠٠) ،…

    محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «شرح الأربعين النووية»، ص141 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا»

    صحيح مسلم (1015) عن أبو هريرة · صحيح؛ أخرجه مسلم (1015) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «كلمة طيب بمعنى طاهر منزّه عن النقائص، لايعتريه الخبث بأي حال من الأحوال، لأن ضد الطيب هو الخبيث، كما قال الله عزّ وجل: (قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ) (المائدة: الآية١٠٠) ، وقال: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَات) (النور: الآية٢٦) ومعنى هذا أنه لايلحقه جل وعلا شيء من العيب والنقص. فهو عزّ وجل طيب في ذاته، وفي أسمائه، وفي صفاته، وفي أحكامه، وفي أفعاله، وفي كل ما يصدر منه، وليس فيها رديء بأي وجه.»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  92. 92.

    القَابِضُ

    يُذكر مقترنًا بـالباسط

    هذه الأسماء الكريمة من الأسماء المتقابلات التي لا ينبغي أن يُثنى على الله بها إلا كل واحد مع الآخر لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين، فهو القابض للأرزاق والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمة، والقلوب،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص171 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ»

    سنن أبي داود (3451) عن أنس بن مالك · صحيح (الألباني) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 171 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٨٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الباسط» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «القابض الباسط، الخافض الرافع، المعز المذل، المانع المعطي، الضار النافع. هذه الأسماء الكريمة من الأسماء المتقابلات التي لا ينبغي أن يُثنى على الله بها إلا كل واحد مع الآخر لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين، فهو القابض للأرزاق والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمة، والقلوب، وهو الرافع للأقوام القائمين بالعلم والإيمان الخافض لأعدائه، وهو المعز لأهل طاعته، وهذا عز حقيقي، فإن المطيع لله عزيز وإن كان فقيراً ليس له أعوان، المذل لأهل معصيته، وأعدائه ذلاً في الدنيا والآخرة فالعاصي وإن ظهر بمظاهر العز فقلبه حشوه الذل وإن لم يشعر به لانغماسه في الشهوات فإن العز كل العز بطاعة الله، والذل بمعصيته {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}…»

    لا يرد اسمًا في القرآن (2:245 فعل «يقبض»)؛ الدليل حديث «المسعر القابض الباسط»

  93. 93.

    البَاسِطُ

    يُذكر مقترنًا بـالقابض

    هذه الأسماء الكريمة من الأسماء المتقابلات التي لا ينبغي أن يُثنى على الله بها إلا كل واحد مع الآخر لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين، فهو القابض للأرزاق والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمة، والقلوب،…

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص171 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ»

    سنن أبي داود (3451) عن أنس بن مالك · صحيح (الألباني) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 171 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص٨٩) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «الباسط» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «القابض الباسط، الخافض الرافع، المعز المذل، المانع المعطي، الضار النافع. هذه الأسماء الكريمة من الأسماء المتقابلات التي لا ينبغي أن يُثنى على الله بها إلا كل واحد مع الآخر لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين، فهو القابض للأرزاق والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمة، والقلوب، وهو الرافع للأقوام القائمين بالعلم والإيمان الخافض لأعدائه، وهو المعز لأهل طاعته، وهذا عز حقيقي، فإن المطيع لله عزيز وإن كان فقيراً ليس له أعوان، المذل لأهل معصيته، وأعدائه ذلاً في الدنيا والآخرة فالعاصي وإن ظهر بمظاهر العز فقلبه حشوه الذل وإن لم يشعر به لانغماسه في الشهوات فإن العز كل العز بطاعة الله، والذل بمعصيته {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}…»

    كسابقه

  94. 94.

    المُقَدِّمُ

    يُذكر مقترنًا بـالمؤخر

    المقدم والمؤخر من أسمائه الحسنى المزدوجة المتقابلة التي لا يطلق واحد بمفرده على الله إلا مقروناً بالآخر فإن الكمال من اجتماعهما فهو تعالى المقدم لمن شاء والمؤخر لمن شاء بحكمته.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص238 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ... فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ»

    صحيح البخاري (1120) عن عبد الله بن عباس · صحيح؛ أخرجه البخاري (1120) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 238 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص١٠٠ - ١٠١) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المقدم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المقدم والمؤخر من أسمائه الحسنى المزدوجة المتقابلة التي لا يطلق واحد بمفرده على الله إلا مقروناً بالآخر فإن الكمال من اجتماعهما فهو تعالى المقدم لمن شاء والمؤخر لمن شاء بحكمته. وهذا التقديم يكون كونياً كتقديم بعض المخلوقات على بعض وتأخير بعضها على بعض، وكتقديم الأسباب على مسبباتها والشروط على مشروطاتها. وأنواع التقديم والتأخير في الخلق، والتقدير بحر لا ساحل له، ويكون شرعياً كما فضل الأنبياء على الخلق، وفضل بعضهم على بعض، وفضل بعض عباده على بعض، وقدمهم في العلم، والإيمان، والعمل، والأخلاق، وسائر الأوصاف، وأخر من أخر منهم بشيء من ذلك وكل هذا تبع لحكمته وهذان الوصفان وما أشبههما من الصفات الذاتية لكونهما قائمين بالله والله متصف بهما،…»

    الدليل حديث «أنت المقدم وأنت المؤخر»

  95. 95.

    المُؤَخِّرُ

    يُذكر مقترنًا بـالمقدم

    المقدم والمؤخر من أسمائه الحسنى المزدوجة المتقابلة التي لا يطلق واحد بمفرده على الله إلا مقروناً بالآخر فإن الكمال من اجتماعهما فهو تعالى المقدم لمن شاء والمؤخر لمن شاء بحكمته.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص238 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ... فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ»

    صحيح البخاري (1120) عن عبد الله بن عباس · صحيح؛ أخرجه البخاري (1120) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 238 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في كتابه الحق الواضح المبين (ص١٠٠ - ١٠١) — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المقدم» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المقدم والمؤخر من أسمائه الحسنى المزدوجة المتقابلة التي لا يطلق واحد بمفرده على الله إلا مقروناً بالآخر فإن الكمال من اجتماعهما فهو تعالى المقدم لمن شاء والمؤخر لمن شاء بحكمته. وهذا التقديم يكون كونياً كتقديم بعض المخلوقات على بعض وتأخير بعضها على بعض، وكتقديم الأسباب على مسبباتها والشروط على مشروطاتها. وأنواع التقديم والتأخير في الخلق، والتقدير بحر لا ساحل له، ويكون شرعياً كما فضل الأنبياء على الخلق، وفضل بعضهم على بعض، وفضل بعض عباده على بعض، وقدمهم في العلم، والإيمان، والعمل، والأخلاق، وسائر الأوصاف، وأخر من أخر منهم بشيء من ذلك وكل هذا تبع لحكمته وهذان الوصفان وما أشبههما من الصفات الذاتية لكونهما قائمين بالله والله متصف بهما،…»

    كسابقه

  96. 96.

    المحسن

    لم يُعثر لهذا الاسم على شرح منقول في المصادر المحددة بعد استكمال البحث

    ذكر ابن عثيمين أن شيخ الإسلام عدّه من الأسماء (القواعد المثلى ص16)، ولم نقف في المصادر المعتمدة على نص حرفي يشرح معناه اسمًا لله؛ وما وُجد من كلام على «الإحسان» و«يحب المحسنين» يتعلق بالعباد.

    مواضع البحث: القواعد المثلى ص16 (8874/20)؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية (7289)؛ بدائع الفوائد (12003)؛ لقاء الباب المفتوح (7687)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (12293)؛ شرح رياض الصالحين (9260)؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090).

    لا يُعرض شرح غير موثّق.

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللهَ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الإِحْسَانَ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»

    صحيح الجامع الصغير وزيادته (1824) عن شداد بن أوس · صحيح (الألباني — صحيح الجامع 1824) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    قيود وتنبيهات العلماء

    تصريح ابن عثيمين بتردده في إدخال «الحفي» و«المحسن» في قائمته

    «وإن كان عندنا تردد في إدخال (الحفي) ، لأنه إنما ورد مقيدًا في قوله تعالى عن إبراهيم: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً} وكذلك (المحسن) لأننا لم نطلع على رواته في الطبراني، وقد ذكره شيخ الإسلام من الأسماء»

    محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 16 · المصدر

    ثبت الاسم بحديث شداد بن أوس «إن الله محسن يحب الإحسان…» الذي صححه الألباني في صحيح الجامع (1824). وأما ما نقله ابن عثيمين من تردده القديم في إدخاله — لأنه لم يكن قد اطّلع حينها على رواة حديث الطبراني، مع ذكره أن شيخ الإسلام عدّه من الأسماء — فهو نقل تاريخي يُعرض أدناه كما هو، ولا يغيّر خلاصة البطاقة. أُغلق البحث عن شرح حرفي لهذا الاسم في المصادر المعتمدة دون العثور عليه؛ ومواضع البحث ونتيجته مسجّلة على البطاقة، ولا يُعرض شرح غير موثّق.

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديث شداد بن أوس «إن الله محسن يحب الإحسان…» بصيغة الاسم، صححه الألباني في صحيح الجامع (1824). وأما تصريح ابن عثيمين بتردده القديم في إدخاله فسببه أنه لم يكن قد اطّلع حينها على رواة حديث الطبراني، وهو نقل تاريخي لا خلاصة للبطاقة بعد ثبوت الحديث عند محدّث مسمّى.

  97. 97.

    المعطي

    فهو المعطي المانع: لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، فجميع المصالح والمنافع منه تطلب، وإليه يرغب فيها، وهو الذي يعطيها لمن شاء ويمنعها من يشاء بحكمته ورحمته

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)»، ص234 · المصدر

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ»

    صحيح البخاري (3116) عن معاوية بن أبي سفيان · صحيح؛ أخرجه البخاري (3116) · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376هـ)، «تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي — جمعًا ودراسة (عبيد بن علي العبيد)» 234 — أورده اسمًا من أسماء الله وشرحه في الموضع المنقول — كما نقله جامع الكتاب في المدخل «المانع — (المعطي المانع)» · المصدر
    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    مقتطف الشرح

    «المعطي المانع هذه من الأسماء المتقابلة التي لا ينبغي أن يثني على الله بها إلا كل واحد منها مع الآخر لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين. فهو المعطي المانع: لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، فجميع المصالح والمنافع منه تطلب، وإليه يرغب فيها، وهو الذي يعطيها لمن شاء ويمنعها من يشاء بحكمته ورحمته»

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  98. 98.

    المنان

    لم يُعثر لهذا الاسم على شرح منقول في المصادر المحددة بعد استكمال البحث

    أثبته ابن تيمية اسمًا بحديث الاسم الأعظم «أنت الله المنان» (مجموع الفتاوى 22/483)، وقال ابن عثيمين: «أما المنان فقد صح عن النبي ﷺ» (مجموع الفتاوى والرسائل 1/162)؛ وكلاهما إثبات للاسم لا شرح لمعناه.

    مواضع البحث: مجموع الفتاوى لابن تيمية 22/483 (7289/11520)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 1/162 (12293/138)؛ بدائع الفوائد 1/160 (12003/159)؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090)؛ شرح رياض الصالحين (9260).

    لا يُعرض شرح غير موثّق.

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ»

    مسند أحمد (12205) عن أنس بن مالك · صحيح (شعيب الأرناؤوط — تخريج المسند 12205: «صحيح») · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    أُغلق البحث عن شرح حرفي لهذا الاسم في المصادر المعتمدة دون العثور عليه؛ ومواضع البحث ونتيجته مسجّلة على البطاقة، ولا يُعرض شرح غير موثّق.

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.

  99. 99.

    الوتر

    لم يُعثر لهذا الاسم على شرح منقول في المصادر المحددة بعد استكمال البحث

    أثبته ابن تيمية اسمًا بحديث «إن الله وتر يحب الوتر» (مجموع الفتاوى 22/484)، وتكلم ابن عثيمين على معنى محبة الوتر في الأفعال (16/281)؛ ولم نقف على شرح حرفي لمعنى الاسم نفسه.

    مواضع البحث: مجموع الفتاوى لابن تيمية 22/484 (7289/11521)؛ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 16/281 (12293/6231)؛ بدائع الفوائد (12003)؛ شرح رياض الصالحين (9260)؛ تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (10090).

    لا يُعرض شرح غير موثّق.

    التوثيق والدليلفتح
    ثابت بالسنة الصحيحة

    الدليل بصيغة الاسم

    «إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ»

    مسند أحمد (10371) عن أبو هريرة · صحيح (شعيب الأرناؤوط: «إسناده صحيح على شرط الشيخين») · المصدر

    من عدّه اسمًا من أهل العلم

    • محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ)، «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» 15-16 — عدّه في قائمته التي جمعها بالتتبع من الكتاب والسنة (81 من القرآن و18 من السنة) · المصدر

    أُغلق البحث عن شرح حرفي لهذا الاسم في المصادر المعتمدة دون العثور عليه؛ ومواضع البحث ونتيجته مسجّلة على البطاقة، ولا يُعرض شرح غير موثّق.

    اعتمده ابن عثيمين في قائمته 81+18؛ والدليل حديثٌ ثابت بصيغة الاسم.