الذكر رقم 6
أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.
التوثيق:الحديث المرفوع: ثابتالتفاصيل
- حكم الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ:ثابت
ثابت — أخرجه في صحيحه — مسلم (صحيح مسلم)
- حكم الوقت (تخصيصه بـ«أذكار المساء»):ثابت
ثابت — اللفظ «إذا أمسى...أمسينا» صريح في نص حديث مسلم نفسه، وفي نفس الحديث يذكر أنه إذا أصبح يقول «أصبحنا»، فهو ذكر للصباح والمساء معًا.
الخلاصة: مطابق لحديث ابن مسعود عند مسلم بلفظ «أمسينا وأمسى الملك لله»؛ الاستعاذة من الكسل وسوء الكبر جزء من نفس رواية مسلم/أبي داود.
المصدر
- صحيح مسلم (2723a) — كتاب الذكر والدعاء — عن عبد الله بن مسعودالنص
درجة الحديث
- أخرجه في صحيحه — مسلم (صحيح مسلم)المرجع
العدد والوقت والفضل
- ✓العدد المخصوص: مرة واحدة، مطابق للنص.
- ✓الوقت المخصوص: اللفظ «إذا أمسى...أمسينا» صريح في نص حديث مسلم نفسه، وفي نفس الحديث يذكر أنه إذا أصبح يقول «أصبحنا»، فهو ذكر للصباح والمساء معًا.
حديث «أمسينا وأمسى الملك لله» ثابت، رواه مسلم.