أذكار دخول وخروج الخلاء

2 ذكرًا · 2 مرة إجمالًا

22px
أكملت 0 من 2

الأذكار الثابتة(1)

صحّ إسنادها أو حسّنها أهل الحديث.

الذكر بعد الخروج من الخلاء

غُفْـرانَك.

التوثيق:الحديث المرفوع: ثابتالتفاصيل
  • حكم الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ:ثابت

    ثابت — حسن — الألباني (صحيح الجامع 4707)؛ إسناده حسن — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 30)؛ حسن (كما قال في المقدمة) — ابن حجر العسقلاني (هداية الرواة 1/206)

  • حكم المناسبة (تخصيصه بـ«أذكار دخول وخروج الخلاء»):ثابت

    ثابت — عند الخروج من الخلاء، موافق للرواية.

الخلاصة: ثابت حسن رواه أبو داود (30) وابن ماجه (300) وأحمد (25220) عن عائشة، وحسّنه الألباني وشعيب الأرناؤوط وابن حجر.

المصدر

  • سنن أبي داود (30) — كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء — عن عائشة أم المؤمنينالنص

درجة الحديث

  • حسن — الألباني (صحيح الجامع 4707)المرجع
  • إسناده حسن — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 30)المرجع
  • حسن (كما قال في المقدمة) — ابن حجر العسقلاني (هداية الرواة 1/206)المرجع

العدد والوقت والفضل

  • ✓المناسبة المخصوصة: عند الخروج من الخلاء، موافق للرواية.
إنجاز القراءة

مختلف في ثبوته(1)

اختلف فيه أهل الحديث؛ تُعرض أقوال المصححين والمضعفين ومصادرهم دون حسم.

الذكر عند الخلاء

(بِسْمِ الله) اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِـكَ مِـنَ الْخُـبْثِ وَالْخَبائِث.

المناسبة المخصوصة ثابت؛ اختلف المحدّثون في صحة الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ.

التوثيق:الحديث المرفوع: اختلف في ثبوتهالتفاصيل

المناسبة المخصوصة ثابت؛ اختلف المحدّثون في صحة الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ.

  • حكم الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ:اختلف في ثبوته

    اختلف في ثبوته: حكم معتبر بثبوته مقابل تضعيف معتبر؛ يبقى في قسمه وتُعرض الأقوال بمصادرها من غير جزم — صحّحه أو حسّنه: صحيح — الألباني (صحيح الجامع 4712)؛ صحيح — شعيب الأرناؤوط (تخريج المراسيل لأبي داود 1/73)؛ صحيح — الألباني (صحيح الترمذي 606) · ضعّفه: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده ليس بذاك القوي — الترمذي (سنن الترمذي 606)

  • حكم المناسبة (تخصيصه بـ«أذكار دخول وخروج الخلاء»):ثابت

    ثابت — عند دخول الخلاء، موافق للروايتين.

كل حكم أعلاه يخص ما سُمّي فيه فقط؛ لا يلحق حكمُ الرواية أو التخصيص النصَّ القرآني ولا الذكرَ الثابت.

الخلاصة: الذكر الأصلي متفق عليه صحيح (البخاري 142، مسلم 375). زيادة «بسم الله» قبل الدخول حديث مستقل مختلف في ثبوته بين تضعيف الترمذي والبيهقي وتصحيح الألباني.

المصدر

  • صحيح البخاري (142) — كتاب الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء — عن أنس بن مالكالنص
  • سنن الترمذي (606) — كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء — عن علي بن أبي طالبالنص

درجة الحديث

  • صحيح — الألباني (صحيح الجامع 4712)المرجع
  • صحيح — شعيب الأرناؤوط (تخريج المراسيل لأبي داود 1/73)المرجع
  • غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده ليس بذاك القوي — الترمذي (سنن الترمذي 606)المرجع
  • إسناده فيه نظر — البيهقي (الدعوات الكبير 1/111)المرجع
  • صحيح — الألباني (صحيح الترمذي 606)المرجع

العدد والوقت والفضل

  • ✓المناسبة المخصوصة: عند دخول الخلاء، موافق للروايتين.
  • ✓الفضل المذكور: الاستعاذة من الخبث والخبائث ثابتة بنص الحديث المتفق عليه.

حديث «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» متفق على صحته بين البخاري ومسلم ولا خلاف فيه. أما زيادة التسمية «بسم الله» قبل الدخول فقد اختُلف فيها: ضعّفها الترمذي نفسه (غريب، إسناده ليس بذاك القوي) والبيهقي (إسناده فيه نظر)، بينما صححها الألباني.

إنجاز القراءة