المحتوى قيد المراجعة الشرعية واللغوية — لكل نص بيان مصدره وحالته على بطاقته، وبقي 205 من 314 نصًا قيد التوثيق؛ فراجع المصادر الأصلية قبل الاعتماد.

أذكار الإستيقاظ من النوم

3 ذكرًا · 3 مرة إجمالًا

28px
التقدّم اليومي

الأذكار الثابتة(3)

صحّ إسنادها أو حسّنها أهل الحديث.

الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ: ثابتالوقت المخصوص: ثابتالفضل المذكور: لم يكتمل التحقق منه

الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ ثابت، الوقت المخصوص ثابت؛ لم يكتمل التحقق من الفضل المذكور.

الذكر رقم 1

الحَمْـدُ لِلّهِ الّذي أَحْـيانا بَعْـدَ ما أَماتَـنا وَإليه النُّـشور.

التوثيق:الحديث المرفوع: ثابتالفضل المذكور: لم يكتمل التحقق منهالتفاصيل

الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ ثابت، الوقت المخصوص ثابت؛ لم يكتمل التحقق من الفضل المذكور.

  • حكم الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ:ثابت

    ثابتصحيح — في الصحيح (صحيح البخاري 6312)

  • حكم الوقت (تخصيصه بـ«أذكار الإستيقاظ من النوم»):ثابت

    ثابتعند الاستيقاظ من النوم (القيام من الفراش) ثابت بنص الحديث.

  • حكم الفضل المذكور:لم يكتمل التحقق منه

    لم يكتمل التحقق من دليلهلا فضل محدد ملحق بهذا البند.

كل حكم أعلاه يخص ما سُمّي فيه فقط؛ لا يلحق حكمُ الرواية أو التخصيص النصَّ القرآني ولا الذكرَ الثابت.

خلاصة المراجعة: ثابت في صحيح البخاري عن حذيفة/البراء ضمن حديث النوم والاستيقاظ.

المصدر

  • صحيح البخاري (6312)كتاب الدعوات — باب ما يقول إذا أصبح — عن حذيفة بن اليمانالنص

درجة الحديث

  • صحيحفي الصحيح (صحيح البخاري 6312)المرجع

ملاحظات المراجع على التخصيص (العدد/الوقت/الفضل)

  • العدد المخصوص: مرة واحدة، مطابق للنص.
  • الوقت المخصوص: عند الاستيقاظ من النوم (القيام من الفراش) ثابت بنص الحديث.
  • ؟الفضل المذكور: لا فضل محدد ملحق بهذا البند.

تاريخ المراجعة: 2026-09-11

#1
إنجاز القراءة

الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ: ثابتالوقت المخصوص: ثابتالفضل المذكور: لم يكتمل التحقق منه

الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ ثابت، الوقت المخصوص ثابت؛ لم يكتمل التحقق من الفضل المذكور.

الذكر رقم 2

الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي وَرَدّ عَليّ روحي وَأَذِنَ لي بِذِكْرِه.

التوثيق:الحديث المرفوع: ثابتالفضل المذكور: لم يكتمل التحقق منهالتفاصيل

الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ ثابت، الوقت المخصوص ثابت؛ لم يكتمل التحقق من الفضل المذكور.

  • حكم الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ:ثابت

    ثابت في أصله، مع خلاف في بعض زياداته (انظر أحكام العدد والوقت والفضل)حسن — الترمذي (جامع الترمذي 3401 (تعليق المصنف))؛ صحيح — دار السلام (تصنيف الموقع) (جامع الترمذي 3401)

  • حكم الوقت (تخصيصه بـ«أذكار الإستيقاظ من النوم»):ثابت

    ثابتعند الاستيقاظ من النوم، ثابت بنص الحديث.

  • حكم الفضل المذكور:لم يكتمل التحقق منه

    لم يكتمل التحقق من دليلهلا فضل محدد ملحق بهذا البند.

كل حكم أعلاه يخص ما سُمّي فيه فقط؛ لا يلحق حكمُ الرواية أو التخصيص النصَّ القرآني ولا الذكرَ الثابت.

خلاصة المراجعة: ثابت في جامع الترمذي عن أبي هريرة؛ الترمذي نفسه قال «حسن» بينما موقع سنة.كوم (دار السلام) وضع درجة «صحيح» — فالحكم بين حسن وصحيح (تفاوت طفيف لا يصل لتضعيف).

المصدر

  • جامع الترمذي (3401)كتاب الدعوات — باب ما يقول إذا استيقظ من الليل — عن أبو هريرةالنص

درجة الحديث

  • حسنالترمذي (جامع الترمذي 3401 (تعليق المصنف))المرجع
  • صحيحدار السلام (تصنيف الموقع) (جامع الترمذي 3401)المرجع

ملاحظات المراجع على التخصيص (العدد/الوقت/الفضل)

  • العدد المخصوص: مرة واحدة، مطابق للنص.
  • الوقت المخصوص: عند الاستيقاظ من النوم، ثابت بنص الحديث.
  • ؟الفضل المذكور: لا فضل محدد ملحق بهذا البند.

الفرق بين تصنيف الترمذي (حسن) ودار السلام (صحيح) هو تفاوت اجتهادي بسيط، أدرجته للأمانة العلمية دون أن يعني ذلك تضعيفًا.

تاريخ المراجعة: 2026-09-11

#2
إنجاز القراءة

لمن تعارّ (استيقظ) من الليل

لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شَـريكَ له، لهُ المُلـكُ ولهُ الحَمـد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، سُـبْحانَ اللهِ، والحمْـدُ لله ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكبَر، وَلا حَولَ وَلا قوّة إلاّ باللّهِ العليّ العظيم. رَبِّ اغْفرْ لي.

التوثيق:الحديث المرفوع: ثابتالتفاصيل
  • حكم الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ:ثابت

    ثابتصحيح — في الصحيح (صحيح البخاري 1154)

  • حكم الوقت (تخصيصه بـ«أذكار الإستيقاظ من النوم»):ثابت

    ثابتالحديث (البخاري 1154) في «من تعارّ من الليل» أي استيقظ ليلًا؛ وهو داخل في أذكار الاستيقاظ بهذا القيد، ولا يعمّ كل استيقاظ.

  • حكم الفضل المذكور:ثابت

    ثابت بدليلهقبول الصلاة إذا توضأ وصلى بعدها مذكور صراحة في الحديث، لكنه مرتبط بسياق قيام الليل تحديدًا.

خلاصة المراجعة: الحديث ثابت في صحيح البخاري، لكنه بلفظ «من تعارّ من الليل» أي مَن استيقظ في أثناء الليل (من نومه) لا الاستيقاظ العام صباحًا؛ فربطه بأذكار «الاستيقاظ من النوم» بإطلاق (كأنه يقال كل صباح) غير دقيق زمنيًا، والصواب أنه خاص بالتعارّ الليلي (اليقظة الليلية) خصوصًا مع دعوة الوضوء والصلاة المرتبطة بالليل.

المصدر

  • صحيح البخاري (1154)كتاب التهجد — باب فضل من تعار من الليل فصلى — عن عبادة بن الصامتالنص

درجة الحديث

  • صحيحفي الصحيح (صحيح البخاري 1154)المرجع

ملاحظات المراجع على التخصيص (العدد/الوقت/الفضل)

  • العدد المخصوص: مرة واحدة، مطابق للنص.
  • الوقت المخصوص: الحديث (البخاري 1154) في «من تعارّ من الليل» أي استيقظ ليلًا؛ وهو داخل في أذكار الاستيقاظ بهذا القيد، ولا يعمّ كل استيقاظ.
  • الفضل المذكور: قبول الصلاة إذا توضأ وصلى بعدها مذكور صراحة في الحديث، لكنه مرتبط بسياق قيام الليل تحديدًا.

عنوان باب البخاري نفسه «فضل من تعار من الليل فصلى» يؤكد أن السياق هو التهجد الليلي، لا الاستيقاظ الصباحي العام؛ استخدام هذا الذكر عند أي استيقاظ نهارًا لا دليل عليه من هذا الحديث تحديدًا وإن كان لا حرج في قوله عمومًا لصحة معناه.

ما تغيّر في الموقع: أُضيف عنوان فرعي يبيّن أن الذكر خاص بمن استيقظ من الليل.

تاريخ المراجعة: 2026-09-11

#3
إنجاز القراءة