دُعَاءُ الذَّهَابِ إلَى المَسْجِدِ
اللّهُـمَّ اجْعَـلْ في قَلْبـي نورا ، وَفي لِسـاني نورا، وَاجْعَـلْ في سَمْعي نورا، وَاجْعَـلْ في بَصَري نورا، وَاجْعَـلْ مِنْ خَلْفي نورا، وَمِنْ أَمامـي نورا، وَاجْعَـلْ مِنْ فَوْقـي نورا ، وَمِن تَحْتـي نورا .اللّهُـمَّ أَعْطِنـي نورا.
الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ ثابت؛ المناسبة المخصوصة: مسألة مسجّلة للمراجعة.
التوثيق:الحديث المرفوع: ثابتالمناسبة المخصوصة: مسألة مسجّلة للمراجعةالتفاصيل
الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ ثابت؛ المناسبة المخصوصة: مسألة مسجّلة للمراجعة.
- حكم الحديث المرفوع إلى النبي ﷺ:ثابت
ثابت — [صحيح] — مسلم (صحيح مسلم 763)؛ صحيح — الألباني (صحيح الجامع 1259)؛ صحيح — الألباني (صحيح أبي داود 1353)
- حكم المناسبة (تخصيصه بـ«أذكار المسجد»):مسألة مسجّلة للمراجعة
اللفظ ثابت بمصدره وقيل في مناسبته الواردة، والمسألة المفتوحة هي سعة هذه المناسبة — مسجّلة للمراجعة العلمية، لا نفيًا للتخصيص ولا إثباتًا له — اللفظ ثابت في مسلم (763) وقيل عند الخروج إلى الصلاة؛ والمسألة المفتوحة هي تعميمه دعاءً لكل ذهاب إلى المسجد.
كل حكم أعلاه يخص ما سُمّي فيه فقط؛ لا يلحق حكمُ الرواية أو التخصيص النصَّ القرآني ولا الذكرَ الثابت.
الخلاصة: الدعاء ثابت بلفظه في صحيح مسلم (763) عن ابن عباس، قاله النبي ﷺ عند خروجه إلى الصلاة بعد قيام الليل، لا عند الاستيقاظ للتهجد؛ وتعميمه دعاءً لكل ذهاب إلى المسجد مسألة مفتوحة للمراجعة.
المصدر
درجة الحديث
العدد والوقت والفضل
- ؟المناسبة المخصوصة: اللفظ ثابت في مسلم (763) وقيل عند الخروج إلى الصلاة؛ والمسألة المفتوحة هي تعميمه دعاءً لكل ذهاب إلى المسجد.