سورة الملك (تبارك) وفضلها

2 ذكرًا

22px

الأذكار الثابتة(1)

صحّ إسنادها أو حسّنها أهل الحديث.

فَضْلُ سُورَةِ المُلْكِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

"سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً، تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)".

وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

"كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ".

التوثيق:التفاصيل
  • حكم فقرات البطاقة (كل فقرة على حدة):ثابتة

    تضم البطاقة فقرات أو روايات مستقلة، ويظهر دليل كل فقرة وحكمها في صندوق التوثيق (2 فقرة ثابتة بمصدرها)

  • حكم الوقت (تخصيصه بـ«سورة الملك (تبارك) وفضلها»):ثابت

    ثابت — «قبل النوم» ثابت في حديث جابر مع ملاحظة الخلاف في تقوية إسناده

الخلاصة: فضل سورة الملك (الشفاعة) ثابت حسن عند أبي داود والترمذي؛ حديث مداومة النبي ﷺ على قراءتها قبل النوم حسّنه الألباني بالشواهد رغم ضعف إسناده المفرد.

فقرات البطاقة: دليل وحكم كل فقرة

  • ثابتشفاعة سورة الملكسورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يغفر له: تبارك الذي بيده الملكتخريج سنن أبي داود (1400) · حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)؛ حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)الدليل: تخريج سنن أبي داود (1400)الحكم: حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)؛ حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)
  • ثابتلا ينام حتى يقرأ السجدة والملك — ثابت بشواهده (صحيح لغيره)؛ إسناده المفرد فيه راوٍ غير معروفكان رسول الله لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملكصحيح الأدب المفرد (917) · صحيح لغيره — الألباني (صحيح الأدب المفرد 917)؛ [فيه] صفوان لم يخرج مسلم لصفوان ولا هو معروف — ابن حجر العسقلاني (إتحاف المهرة 3/155)الدليل: صحيح الأدب المفرد (917)الحكم: صحيح لغيره — الألباني (صحيح الأدب المفرد 917)؛ [فيه] صفوان لم يخرج مسلم لصفوان ولا هو معروف — ابن حجر العسقلاني (إتحاف المهرة 3/155)

المصدر

  • تخريج سنن أبي داود (1400) — عن أبو هريرةالنص
  • صحيح الأدب المفرد (917) — عن جابر بن عبداللهالنص

درجة الحديث

  • حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)المرجع
  • صحيح لغيره — الألباني (صحيح الأدب المفرد 917)المرجع
  • [فيه] صفوان لم يخرج مسلم لصفوان ولا هو معروف — ابن حجر العسقلاني (إتحاف المهرة 3/155)المرجع

العدد والوقت والفضل

  • ✓العدد المخصوص: عدد الآيات (ثلاثون) مطابق للفظ الحديث
  • ✓الوقت المخصوص: «قبل النوم» ثابت في حديث جابر مع ملاحظة الخلاف في تقوية إسناده
  • ✓الفضل المذكور: الشفاعة ثابتة بحديث أبي هريرة الحسن

حديث المداومة على قراءتها قبل النوم إسناده الأصلي ضعيف عند ابن حجر، وقوّاه الألباني بالشواهد إلى صحيح لغيره.

مواد قرآنية(1)

اسم السورة ورقم الآية.

استمع إلى سورة الملك

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

سورة الملك[الملك: 1–30]المصدر القرآني
﴿تَبَـٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ۝١ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ۝٢ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتٍ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ۝٣ ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ۝٤ وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَـٰبِيحَ وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُومًا لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ۝٥ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ۝٦ إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ ۝٧ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ۝٨ قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍ كَبِيرٍ ۝٩ وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ ۝١٠ فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ ۝١١ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ۝١٢ وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ ۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ۝١٣ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ ۝١٤ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ ذَلُولًا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ ۝١٥ ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ ۝١٦ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ۝١٧ وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ۝١٨ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰٓفَّـٰتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ ۝١٩ أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ۚ إِنِ ٱلْكَـٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ ۝٢٠ أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥ ۚ بَل لَّجُّوا۟ فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ۝٢١ أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ ۝٢٢ قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ۝٢٣ قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ۝٢٤ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ۝٢٥ قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ۝٢٦ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ۝٢٧ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ۝٢٨ قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ ۝٢٩ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ ۝٣٠﴾

نص الآيات معروض بالرسم العثماني (رواية حفص) من المصدر القرآني ولا يتأثر بإعداد التشكيل.

التوثيق:التفاصيل

الخلاصة: سورة الملك كاملة — المصدر: القرآن الكريم، سورة الملك: 1–30.

المصدر: القرآن الكريم — سورة الملك: 1–30

المصدر

  • القرآن الكريم (رواية حفص عن عاصم) (67:1-30) — سورة الملك كاملةالنصالدليل