فَضْلُ سُورَةِ المُلْكِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً، تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)".
وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
"كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ".
التوثيق:التفاصيل
- حكم فقرات البطاقة (كل فقرة على حدة):ثابتة
تضم البطاقة فقرات أو روايات مستقلة، ويظهر دليل كل فقرة وحكمها في صندوق التوثيق (2 فقرة ثابتة بمصدرها)
- حكم الوقت (تخصيصه بـ«سورة الملك (تبارك) وفضلها»):ثابت
ثابت — «قبل النوم» ثابت في حديث جابر مع ملاحظة الخلاف في تقوية إسناده
الخلاصة: فضل سورة الملك (الشفاعة) ثابت حسن عند أبي داود والترمذي؛ حديث مداومة النبي ﷺ على قراءتها قبل النوم حسّنه الألباني بالشواهد رغم ضعف إسناده المفرد.
فقرات البطاقة: دليل وحكم كل فقرة
- ثابتشفاعة سورة الملكسورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يغفر له: تبارك الذي بيده الملكتخريج سنن أبي داود (1400) · حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)؛ حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)الدليل: تخريج سنن أبي داود (1400)الحكم: حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)؛ حسن لغيره — شعيب الأرناؤوط (تخريج سنن أبي داود 1400)
- ثابتلا ينام حتى يقرأ السجدة والملك — ثابت بشواهده (صحيح لغيره)؛ إسناده المفرد فيه راوٍ غير معروفكان رسول الله لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملكصحيح الأدب المفرد (917) · صحيح لغيره — الألباني (صحيح الأدب المفرد 917)؛ [فيه] صفوان لم يخرج مسلم لصفوان ولا هو معروف — ابن حجر العسقلاني (إتحاف المهرة 3/155)الدليل: صحيح الأدب المفرد (917)الحكم: صحيح لغيره — الألباني (صحيح الأدب المفرد 917)؛ [فيه] صفوان لم يخرج مسلم لصفوان ولا هو معروف — ابن حجر العسقلاني (إتحاف المهرة 3/155)
درجة الحديث
العدد والوقت والفضل
- ✓العدد المخصوص: عدد الآيات (ثلاثون) مطابق للفظ الحديث
- ✓الوقت المخصوص: «قبل النوم» ثابت في حديث جابر مع ملاحظة الخلاف في تقوية إسناده
- ✓الفضل المذكور: الشفاعة ثابتة بحديث أبي هريرة الحسن
حديث المداومة على قراءتها قبل النوم إسناده الأصلي ضعيف عند ابن حجر، وقوّاه الألباني بالشواهد إلى صحيح لغيره.