آيات الرحمة والرجاء

مختارات من آيات الرحمة والرجاء بالرسم العثماني كاملة، مع تمييز موضع الشاهد وبيان السياق.

16 آية — تُعرض كاملة بالرسم العثماني، والمميّز بلون مختلف هو موضع الشاهد داخل الآية. المصدر: القرآن الكريم، رواية حفص عن عاصم.

طباعة
من القرآن الكريم[سورة الفاتحة — الآية 3](1)المصدر القرآني
﴿ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ۝٣﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة البقرة — الآية 157](2)المصدر القرآني
﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ ۝١٥٧﴾

ملاحظة سياقية: صلة مباشرة بآيات الصبر السابقة ١٥٥ و١٥٦ من سورة البقرة.

القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة آل عمران — الآية 132](3)المصدر القرآني
﴿وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ۝١٣٢﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الأنعام — الآية 12](4)المصدر القرآني
﴿قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۝١٢﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الأنعام — الآية 54](5)المصدر القرآني
﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَـٰتِنَا فَقُلْ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَـٰلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ۝٥٤﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الأنعام — الآية 133](6)المصدر القرآني
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ ۝١٣٣﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الأنعام — الآية 147](7)المصدر القرآني
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَٰسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ ۝١٤٧﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الأعراف — الآية 56](8)المصدر القرآني
﴿وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ ۝٥٦﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الأعراف — الآية 156](9)المصدر القرآني
﴿۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَـٰتِنَا يُؤْمِنُونَ ۝١٥٦﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة يونس — الآية 58](10)المصدر القرآني
﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ۝٥٨﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة يوسف — الآية 64](11)المصدر القرآني
﴿قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَـٰفِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ۝٦٤﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الحجر — الآية 49](12)المصدر القرآني
﴿۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ۝٤٩﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الحجر — الآية 56](13)المصدر القرآني
﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ ۝٥٦﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الكهف — الآية 58](14)المصدر القرآني
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا ۝٥٨﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الأنبياء — الآية 107](15)المصدر القرآني
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ ۝١٠٧﴾
القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم
من القرآن الكريم[سورة الزمر — الآية 53](16)المصدر القرآني
﴿۞ قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ۝٥٣﴾

ملاحظة سياقية: المغفرة الشاملة في هذه الآية دعوة إلى التوبة والإنابة؛ يُربط السياق بالآية التالية.

القرآن الكريم — رواية حفص عن عاصم